فتوحات الهیه
============================================================
ورة ال عمران (الايات: 85- 19 ار) لمصيره إلى النار مويدة عليه ( كيت) اي لا يقدى اله قوما كبرو ابقد ايسنوم وشههوا4 اي رشهادتهم ( أن الرول ) قد قم الهت ) الحجج الظاهرات على صدق النبي ( والله لا يتدى القور اللالبين ()) اي الكافرين ( ازلتبان جزاؤهم ان علنهم لعنكة الله والملهكة والشاين أجتوين (خلين فيها) اي اللعنة أو النار المدلول بها عليها ( لا يخفف عنهم التداب ولا مم ينظرود ) يمهلون { الا الزين تابرا يرا بعد ذلك وآضكموا) عملهم ( تاذ الله غقود) لهم الفاصل مستحق الحلف لعامل الجزم، ولي هذا محصوصا بهذه الآية، بل كلما التقس فيه مثلان بسبب حذف حرف العلة اتتضت ذلك. يجري فيه الوجهان نحو: يخل لكم وجه أبيكم، وان يك كاذبا، وقد استشكل على هذا تحوة يا قوم ما لي أدعوكم، ويا قوم من ينصرني من الله فإنه لم يرد عن أبي همرو خلاف في إدغامهما، وكان القياس يقتضي جواز الوجهين، لأن ياء المتكلم فاصلة تقديرا اهسمين قول: (دينام فيه ثلاثة أوجه. أحدما: أنه مفسول بيتغ وغير الإسلام حال، لأنها في الأصل صفة له، فلما تدمت نصيت حالا. الثاني: أن يكون تميزا لغير لابهامها فميزت كما ميرت مثل وشبه وأخواتهما وسمع من المرب أن لنا غيرها إبلا وشاء . والثالث: أن يكون بدلا من فيراه سمين قوله: (من الخامرين من الخسران، وهو العقاب وحرمان الثواب اهشيخنا.
قوله: (كيف بهدي اله الخ نزلت في شان الذين ارتدوا ولحقوا بمكة اهخازن.
قوله: (أي لا) أشار به إلى أن الاستفهام هنا للا نكار، ويجوز أن يكون للتعجب والتعظيم لكفرهم بعد الايمان، أو للاستبماد والتوبيخ، فان الجاحد عن الحق بعدما وضح له منهمك في الضلال بعيد عن الرشاد، فلين للانكار حتى يتدل به على عدم توية المرتد، وان كان اتكارا فالا ستشهاد يمنعه اه ري قوله: (أي وشهادتهم) أشار بهذا إلى أن الفعل أي قوله : وشهدوا معطوف على الاسم الذي هو الايمان، وأن هذا الفمل المعطوف في تأويل الاسم، وعبارة السمين قال أبو البقاء: التقدير بعد أن آمنوا وان شهدوا نيكون في موضع جراهيمني آته في تأويل مصدر معطوف على المصر الصريح المجرور بالظرف اهر قوله: (وجاءهم البينات) الواو للحال كما أشار له يتقدير قد . قوله : (الكاقرين) اي الأصليين والمرتدين فهذا أعم من قوله : كيف بهدي الله الخ فلا تكرار اه خازن.
قوله: (أولتك) أي المرتدون فقوله : (والله لا يهدي القوم الظالمين) اعتراض اهأبو العود وأولئك مبتدأ وجزاؤهم مبتداثان وآن عليهم خبر الثاني، والثاني وخيره خبر الأول اله قوله: (المدلول بها) أي ياللمنة عليها أي النار اه قوله: (الا الدين تابوا) الخ نزلت في الحرث بن سويد الأنصاري، فإنه لما لحق مكة مرتدآ ندم على ذلك، فأرسل إلى قومه بالمدينة أن يسألوا النبي هل له من توبة فقملوا، فانزل هنه الاية، فيعث بها اليه أخوه الجلاس مع رجل من قومه، فأقبل إلى المدينة تائبا فقبله النبي وحسن إسلامه اهخازن.
الفتوحات الالهية (ح 224/6
صفحه ۴۴۹