فتوحات الهیه
============================================================
48 امورة ال حمران (الايات: 83 - ه4 اليه ( وللثه يرجعرب ) بالتاء والياء والهمزة للإنكار ( تز) لهم يا محمد ( ماما بالله وما أنول صليتا وما أنزل مل اتدويم وا شتويل وا تحق ويقشوت والا اسبه ط) أو لاده ( وما لدنى ثومن وعيىن والبيوبب ين زيوم لا لفرق مين لمر يتهة) بالتصديق والتكذيب ( وتعن له تتلمود ا) مخلصون في العبادة، ونزل فيمن ارتد ولحق بالكفار ( ومن يتتغ عيرا لا يشكم دينا فان يقبل ونه وهو فى الاخرة ين وطوعأ وكرها مصدران في موضيع الحال، والتقدير طائعين وكارهين اهسمين قوله: (ومعاينة ما يلجيء إليه) اي الى الإسلام كنتق الجبل، وادراك الغرق فرعون وقومه والاشراف على الموت أي بقوله تعالى: (فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده) [غافر: 84] قالمراد بهذا الانقياد لما قدره عليهم من الحياة والصحة والسعادة وأضدادها فلا يرد كيف قال : ووله أسلم الآية مع أن اكثر الانس والجن كفرة اهكرخي قوله: (والهمزة للانكار) أي التوييخي، وقدم المفعول لأنه المقصود إنكاره اه شيخنا.
قوله: (قل آمتا باله ) لما ذكر آخذ الميثاق على الأنياء أمر نييه يأن يقول هو وأصحابه آمنا بالله الخ، وإنما وحد الضمير في كوله : ( قل) وجمعه في قوله آمنا لأن المقام الأول مقام تبليغ وهو ليس إلا ، والمقام الثاني يصلح له ولقيره، والمراد آمتا بالله وحدهه لا كما آمن أهل الكتاب يه على وجه الشليث وفيره، وهدى الإنزال هنا بسلى، وفي البقرة بالى، لأنه يصح تعديته بكل، فله جهة علو باعتبار ابتداته وانشهاء باعتبار آخره وهو باعتبار ابتداله متعلق بالني، وباعتبار انتهاته متعلق بالمكلفين ولما ص الخطاب هنا بالنبي ناسب الاستعلاء، ولماعم هناة جيع المؤمنين ناسبه الانتهاه اشيتا.
قوله: (وما أنزل هلى إبراهم) الخ إنسا خص هؤلاء بالذكر، لأن أعل الكتاب يعترفون بكتبهم وبتبوتهم اهخازن قوله: (والأسباط) وكانوا اثني عشر، وقوله : (أولاده) اي أولاه يمقوب، وهم بالنسبة لإبراهيم أحفاده، لأنهم أولاد ولده فالمراد بالأمباط هنا الأحفاد لا المعنى اللغوي وهم اولاد الينات اله شيختا.
قوله: (وما أوتي موسى) الخ أي من التوراة والإتجيل وسائر المعجرات الظاهرة على أيديهم، كما ينبيء عنه إيثار الإيتاء على الإنزال الخاص بالكتاب اهايو السعود.
قوله: (بالتصديق والتكذيب) اي كما فمل أعل الكتاب الل قوله: (مخلصون لي العيادة) أي لا كما فعل أهل الكتاب اله: قوله: (فيمن ارتد) وكاتوا اثني عشر رجلا ارتدوا وخرجوا من المدينة، واتوا مكة كفارا متهم الحرث ابن سويد الأنصاري اهخازن قوله: اهتغ غير الإسلام) العامة على إظهار عدين المثلين، لأن ينهما فاصلا فلم يلتقيا في الحقيقة، وذلك الفاصل هو الياء التي حذفت اللجرم . وروي عن أبي عمرر فيها الوجهان: الإظهار علن الأصل، ولمراعاة الفاصل الأصلي والإدغام مراعاة للفظ اذ يصدق أنهما التقيا في الجملة لأن ذلك
صفحه ۴۴۸