446

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

44 ورة ال حمران (الأيات: 81- 13 بذلك ( واغذثم) قبلتم { عل ذلكم إصيت) عهدي ( قالرا أقررنأ قال قاشهد وا} على أنفسكم وأتباعكم بذلك ( وانا متݣم ين اللنهرن) عليكم وعليهم ({ تسن تولى) أعرض ( بتد وال ب) الميثاق ( نأوكها مثم الفدسفورب ( أنشكر وين الله يشوب) بالياء أي المتولون والتاء ( ول ، أشلم) انقاد ( من فى الشسوا والارن طؤما) بلا إباء { وكرها) بالسيف ومعاينة ما يلجىء بينها وبين الأولى المحققة وتركه، وبابدال الثانية الفا ممدودة فالقراءات خمسة اهمن الخطيب.

قوله: (عهدي) سمي العهد إصرا لأنه بأصر اي يشد، وقرىء أصري بضم الهمزة وهي إمالغة فيه او جع أصار وهو ما يشد به اهأبو السعود.

قوله: (قالوا أقررنا) استناف مبتي على مؤاله كأنه قيل: فماذا قالوا عند ذلك؟ فقيل: قالوا أقردنا، وكان الظاهر في الجواب أن يقال أقررنا وأخذنا إصرك، فلم يذكر الثاني اكتفاء بالأول اه شيختا قوله: اناشهدوا) (على انفكم) أي فليشهد بعضكم على بعض بالاقرار، وقل الخطاب للملاتكة : وقوله: من الشاهدين) أي أنا على اقراركم وتشاهد كم شاهد وهو توكيد وتحذير عظيم اه أبو السعود. قوله: ( من الشاهدين هذا هو الخبر لأنه محط الفائدة، وأما قوله: (معكم) نيجوز أن يكون حالا اي وأنا من الشاهدين مصاحبا لكم، ويجوز أن يكون منصوبا بالشاهدين ظرفا له عند من يرى تجويز ذلك، ويمتتع أن يكون هو الخبر اذ الفائدة به ير تامة في هذا المقام، والجملة من قوله : (وأنا معكم من الشاهدين) يجوز أن لا يكون لها محل لاستنافها، ويجوز أن تكون في محل نصب على الحال من فاعل فاشهدوا اهسين قوله: (فمن تولى) يجوز أن تكون من شرطية والقاء في قأولثك جوابها، وأن تكون موصولة ودخلت الفاء لشبه المبتدأ ياسم الشرطه والفعل بعدها على الأول في محل جزم، وعلى الثاني لا محل له لكوته صلة، وأما فأولئك ففي محل جزم أيضا على الأول، ورفع على الثاني لوقوعه خبرا، وهم بجوز ان يكون فصلا وأن يكون مبتدا وهذه الاشارة واضحة مماتقدم اهمين قوله: (فاولئك هم الفاسفون} اي الخارجون عن الإيمان وأهاد الضمير في تولى مقردا على لقظ من، رجمع أولئك حملا على المعتى اهكرخي قوله: أقفير دين الله يبفون) وذلك ان أهل الكتاب ادعى كل فريق متهم أنه على دين إبراهيم، فاختصمرا إلى النبي فقال : "كلا للفريقين بريء من دين إبراهيم" اهخازن.

قول: (وله اسلم من في السموات والأرض) جملة حالية أي كيف ينون غير ديه، والحال هذه

قول: (اتقاد) أي لما قضى عليهم من المرض والصحة والسعادة والشقاوة وتحو ذلك اهرازي قول: {طوها) راجع لأهل السماء، وبعض أهل الأرض، وقوله : (وكرها) راجع لبعض أهل الأرض كما يستفاد من الخازن اهشيخنا.

صفحه ۴۴۷