441

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

442 سزرة آل عمران (الآيتان: 77، 78 بدلوا نعت النبي وعهد الله إليهم في التوراة أو فيمن حلف كاذبا في ذعوى أو في بيع سلعة ا7 الدين يشرون) يستبدلون يعتمد الله) إليهم في الإيمان بالني وأداء الأمانة ( وأينهم) حلفهم به تعال كاذبين ( قمنا قييذم من الدنيا ( اوللهل لا خلق) نصيب { لهم) في الآخرة ولا يكلمهم الله غضبا عليهم ولا ينلاا (لهم) يرحمهم ( يوم اليكيه ولا يزخيي) يطهرهم ( وله عذاي ا4 مولم (قاد منهزر4 أي اهل الكتاب ( لفريقا) طائفة ككعب بن الأشرف ( تلود الينته بالكتب) أي يعطفونها بقراءته عن المتزل إلى ما حرفوه من نعت النبي وتحوه روى الشيخان عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله: "أربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كان فيه خصلة منهن كان فيه خصلة من النفاق حتى بدعها: إذا اشن خان واذا حدث كذب، واذا وعد أخلف، واذا ماعد غدر وإذا خاصم فجرء اهخازن قوله: (ونزل في اليهود الخ) حاصل ما ذكره في سبب النرول اقوال ثلائة، هذا وقوله أو فيمن حلف كاذبا الخ، وقوله أو في بيع سلعة، وقوله لما بدلوا نعت التبي أي وحلفوا على أن المبدل الذي ذكروه في التوراة، وهؤلاء كحيي بن الاخطب، وكمب بن الأشرف، وقوله أو فيمن حلف الخ، وذلك مو الأشمث بن قيس حيث كان بينه وبين رجل نزاع في بتر، فاختصما إلى الني فقال له التبي : "شاهداك أو يمينه"، فقال الأشعث: إذا يحلف كاذبا ولا يبال، وقوله: أو بيع سلعة أي فيمن اراد بيع سلمة أقامها في السوق للبيع وحلف لقد أعطي فيها كذا كاذبا اه شيخنا.

قوله: {يسهد الله) الباء داخلة على المتروك، وقوله في الإيسمان بالشبي في بمعنى من البيانية.

قوله : (حلفهم به تعالى كاةبين) أي حيث قالوا، والله لنؤمنن به ولنتصرنه اهبيضاوي قوله : لو ني الآخرة) اي ني نيمها. قوله: (ولا بكلمهم) اي بما يسرهم أو بشيء أصلا، وانما يقع ما يقع من السؤال والتوبيخ في اثناء الحساب من الملايكة، فلا يخالف التصوص الدالة على أنهم يالون، كقوله: (فوريك لسالنهم اجممين (الحجر : 92) وهذه الجملة واللتان بعدها كناية عن اهانتهم وشدة الغضب عليهم اهشيختا قوله: (يطهرهم) أي من دن الذنوب بالعذاب المنقطع إلى التعيم، بل يخلدهم في النار اه الكرخي قوله: (ككب ين الأشرف) اي ومالك بن الصف، وحيي بن أخطب رأبي ياسر، وشعبة بن عمروالشاعر اهكرخي قوله: (يلودن الستهم فكان اذا قرا في التوراة ووصل إلى الكلمة الحق يحرف لسانه عنها وينطق بكلمة اخرى غير حق فهو يلري أي يعطف لسانه بقراءة الكتاب اهشيختا.

وجملة قوله يلوون صفة لفريقا فهي في محل نصب وجع الضمير اعتبار الممنى لأنه اسم جمع كالرهط والقوم. قال أبو اليقاء : ولو أفرد على اللفظ جاز ونيه نظر إذ لا يجوز القول جاء ني وألستهم جمع لسان، وهذا على لغة من يذكره، وأما هلى لغة من يؤنشه فيقول : هذه لسانه فإنه پجمع على السن نحو ذراع وأفرع وكراع واكرع، وقال الفراء: لم نسمعه من العرب إلا مذكرا ويعبر باللسان عن الكلام ،

صفحه ۴۴۲