440

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

441 سورة ال عمران /الايتان: 7، 26 ) انهم كاذبون () عليهم فيهم مبيل (مذ اود يتدو) الذي عاهد الله عليه أو يعهد الله إليه من أداء الأماينة وغيره ( وأتقن) الله بترك المعاصي وعمل الطاعات ( قإن الله يية ن فيه وضع الظاهر موضع المضمر، اي يحبهم يمعنى يثبهم ونزل في اليهود لما وعبارة الخازن يعني أنهم يقولون ليس علينا إثم ولا حرج في أحذ مال العرب، وذلك أن اليهود قالوا أموال العرب حلال لنا لأنهم ليسوا على ديننا ولا حرمة لهم في كتابتا، وكانوا يستحلون ظللم من خالفهم في دينهم، وقيل ان اليهود قالوا نحن آبناء الله وأحباؤه والحق لنا، وكانوا يمتحلون ظلم من خالفهم في دينهم، وقيل إنهم فالوا إن الأموال كلها كانت لنا فما في أيدي المرب فهو لنا، وإنما هم ظلموتا وغصبوها منا فلا سبيل علينا في أخدها منهم اي طريق كان، وقيل: إن اليهود كانوا يبايمون رجالا من المسلمين في الجاهلية، فلما أسلموا تقاضوهم بقية أموالهم، فقالوا ليس لكم عليتا حق ولا عندنا قضاء لأنكم تركتم دينكم وانقطع العهد بينتا وبيتكم، وادهوا أنهم وجدوا ذلك في كتابهم فاكزبهم الله تعالى اه قول: (ويقولون على الله الكذب) يجوز أن يتعلق على الله بالكذب، وإن كان مصدرا لأنه يتسع في الظرف وعديله ما لا يتسع في فيرهماء ومن منع ذلك علقه بيقولون مضمنا معنى يفترون قعدي تعديته، ويجوز ان يتعلق بمحدوف على آنه حال من الكذب، وقوله: وهم يملمون جملة حالية ومفعول العلم محذوف اقتصارا أي وهم من ذوي العلم او اختصارا أي هلمون افتراءهم، وقد أشار له المفسر

قوله: (وهم يملمود) (أنهم كاذيون) يعني لم يقولوا ذلك عن جهل، فيعذروا، وعن النبي كما رواه الطبراني وغيره من حديث سعيد بن جير مرسلا أنه قال عند نزولها: "كذب اعداء الله ما من شيء في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي أي متسوخ متروك إلا الأمانة فإنها مؤداة إلى البر والفاجر" اه ري قوله: (بلى اثبات لما نفوه كما أشار له بقوله عليهم أي البهود فيهم اي العرب سبيل اه شيختا وفي السمين : وبلى جواب لقولهم لين علينا الخ وايجاب لما نفوه اه قول: من أوفى بعهده) استناف مقرر للجملة التي تسد بلى مسدها اه أبو السعود، ومن موصولة أو شرطية، والربط من الجملة الجزائية أو الخيرية هو العموم في المتقين، وعند من يرى الربط بقيام الظاهر مقام المضمر، يقول ذلك هنا، وقتيل: الجزاء أو الخبر محلرف تقديره يبه الله، ودل علي عذا الحذف قول : افان الله بحب المتقين اهسمين قوله (بعهده) يجوز أن يكون المصدر مفانا لفاعله على آن الضمير يمود على من أو إلى متموله على أن يمود على الله، ويجوز أن يكون المصدر مضانا للفاعل، وإن كان الضمير لله تعالى، أو الى السفعول وان كان الضمير لمن ومعناه واضح إذا تؤمل اهسمين قوله: (فيه وضع الظاهر موضع المضمر) أي للاعتناء بشأن المتقين، وإشارة الى عمومه لكل متق اكرخي

صفحه ۴۴۱