فتوحات الهیه
============================================================
4 سورة ال حسران / الاية: 7 فأداها اليه ( وينهم ثن ان كأمته بدناو لا يرووه إلرلد) لخيانته ( إلامائنت عليو قاهما) لا تفارقه فمتى فارقته انكره ككعب بن الأشرف استودعه قرشي دينارا فجحده ( ذبك) اي ترك الأداء ( بأنمة الوا) بسبب قولهم ( ليى طلتا ذ اايين) اي العرب ( متبيلا) اي ائم، لاستحلالهم ظلم من خالف دينهم، ونسوه إليه تعالى (ويقولوب قل الو الكزب) ني نسبه ذلك إليه (وهم مع ان الدي ذكره بقوله : أودهه رجل قنطارا حقيقي اذ الآلف أوقية ومايتان مالة رطل وهي القتطار.
قوله: (أودعه رجل) أي قرشي قوله: (بدينار) في هذه الباء ثلاثة أوجه، أحدها: أنها على أصلها من الالصاق، وفيه قلق، والثاني: آتها بمعتى في ولا بذ من حذف مضاف اي ني حفظ دينار وني حفظ قنطار والثالث: آنها بمعنى على وتد عدي بها كثيرا نحو (لا تامتا على يوسف) [يوسف: 11) (هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على اخيه من قبل) (يرسف: 64]، وكذلك هي بقنطار نيها الأوجه العلاية اين قوله: (الا ما دت عليه قالا) استثناء مقرغ من الظرف العام إذ التقدير لا يوده إليك في جميع السدد والأرمنة إلا في مدة دوامك قائما عليه متوكلا به مراتبا له ودمت هذه هي النافصة ترلع وتنصب وشرط أعمالها أن يتقدمها ما الظرفية كهذه الآية إذ التقدير إلآمدة دوامك وأصل هذه المادة الدلالة على الثبوت والسكون، يقال دام الماء أي مكن، وفي الحديث : ولا يبولن أحد في الماء الدالم اي الني لا برى وهو تفسير له وأدمت القدر دومتها سكنت غليانها بالماء، ومته دام الشيء إذ امتد عليه زمان، ودومت الشس اذا وتفت في كبد السماء، وقوله عليه متعلق بقاتماء والمراد بالقيام الملازمة، لأن الأغلب أن المطالب يقوم على رأس المطالب، ثم جعل عبارة عن الملازمة، وإن لم يكن ثم قيام اه قوله: (ذلك بانهم) مبتدأ وخبر، وذلك إشارة الى الاستحلال وعدم المواخلة في زعمهم أي ذلك الاستحلال منحق بقولهم لي علينا في الأمين سبيل اه سمين. قوله: (بب قولهم الخ) فيه اشارة إلى جواب عن سؤال لم خص أعل الكتاب بذلك مع أن غيرهم منهم الأمين والخاين، وايضاحة أنه إنسا خصهم باعتبار واقعة الحال . اذ صبب نزول الآية ما ذكره، ولأن خيانة أهل الكتاب المسلمين تكون عن استحلال بدليل آخر الآية بخلاف خيانة العسلم المسلم اهترخي قول: اليس علينا) يجوز آن يكون لي ليس ضمير الشان، وهو اسسها، وحيتد يجوز أن يكون بيل مبتدأ وعلينا الخبر والجملة خبر ليس، ويجوز ان تكون علينا هو الخبر وحده وسبيل مرتفع يه على الفاعلية، ويجوز أن يكون سبيل اسم ليس والخبر أحد الجارين أي علينا أوفى الأميين، ويجوز أن يتعلق في الأمين بالاستقرار الذي تعلق به علينا اهسمين قوله: (في الأمين) اي في شأن من لي من أهل الكاب اهأبو السعود، فمرادهم بالأمي من ليس له كتاب وشانه يشمل ماله ودمه وعرضه نقد استباحوا دماء العرب وأموالهم وأعراضهم اه شيختا قوله (ونسبوه إليه تعالى) أي نسيوا القول المذكور إلى الله، أي قالوا إن الله أحل لنا ظلم من ليس على دينثا، وادعوا أن ذلك في التوراة اهشيختا.
صفحه ۴۴۰