438

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

4 صورة ال صمران (الآيات: 73- 25 التوييغ اي أايتاء احد مثله تقرون يه، قال تعالى ({ ثل اد الفضل بيد الله يزيه منيشل) فمن اين لكم أنه لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم ( رالله ويع) كثبر الفضل ( عله بمن هو أمله يشتش يرعمتوه من يلاة والله ذو الفضل العظيب ) (* وين أقلي الكتني من ان تامته يقطلر) اي بمال كثير (يوديه الية) لأمانته كعيد الله بن سلام أو دعه رجل الفآ ومائتي أوقية ذهبا وقوله: (أي اإيتاء) أشار به إلى أن مصدرية وهي مع مدخولها في تأويل مبتدا والخبر محذوف، وقد قدره بقوله: (تقرون به) اي لا بنبغي منكم هذا الاقرار والاعتراف عند غير أشياعكم، وأهل دينكم وعبارة السمين، وخرجت هذه القراءة على وجوه الى أن قال الثاني أن يؤتى في محل رفع بالابتداء والخير مسذوف تقديرء آن يؤتى آحد يا معشر اليهود مثل ما أوتيتم من الكتاب والعلم تصدقون به، أو تعترفون به أو تذكرونه لغيركم أو تشيعوته في الناس، وتحو ذلك مما يحسن تقديره. وقوله: (أو بحاجوكم) أو على هذه القراءة بممنى حثى التي هي غاية في الخير المقدور وتفريع عليه، والمعنى اايتاء أحد مثل ما أوتيتم تذكرونه لغيركم وهم المؤمنون حتى يحاجوكم عند ريكم، أي فيترتب على ذكره لهم أتهم يحاجوكم عند ربكم، فلا بتبغي منكم هذا الإترار ولا الاعتراف المرتب عليه ما ذكر، ويصح أن تكون أو على يحاججكم احد مند الله تصدقونه، وهذا ما تلخص من كلام الناس في هذه الآية مع احتلافه، ولله الحمد . قال الواحدي : وهذه الآية من مشكلات القرآن وأصبه تفسيرا وإعرابا ولقد تدبرت أقوال أهل الفير والمعاني في هذه الاية قلم أجد قولا يطرد في الآية من أولها إلى آخرها مع بيان المعنى وصحة النظم اهملخصا . قوله : (فمن اين لكم الخ) هذا إنما يناسب الوجه الأول الذي هو تفسير تؤمنوا يتصدقوا مع زيادة اللام لان مقتضى هذا الوجه أن يكونوا منكرين أن يؤتى أحد مثل أحد ما أوتوا، وأما على الوجه الثاني فلا يظهر لأن حاصله أنهم معترفون بأن المسلمين قد أو توا مثلهم ولكن بعضهم بعضأ من الاعتراف بذلك عند المسلمين كما تقدم. اه قوله: ايختص برحته اي يجعل رحمته مقصورة على من يشاء اهكرخي قوله: (ومن أهل الكتاب) الخ شروع قي بيان خيانتهم في الأموال بعد بيان خيانتهم في الدين اهأبو الرد.

قوله: (من أن تامته) من مبتدأء ومن أهل الكتاب: خبره قدم عليه ومن إما موصولة. وإما تكرة مان تأمته يؤده هده الجملة الشرطية إما صلة فلا محل لها، وأما صفة نمحلها الرفع، والدينار أصله دننار بنونين فاستقل توالي مثلين، فأبدلوا أولهما حرف علة تخفيفا لكثرة دوره في لسانهم، ويدل على ذلك رده إلى النونين تكسيرا وتصغيرا في قولهم دنانير، ودنينير، ومثله قيراط أصله قراط بدليل قراريط و قريريط، كما قالوا تطيت وتصيت آغفارى پريدون تطننت وتصصت بثلاث نونات، وثلات صادات ومعنى تطيتت تلطقت بالطين والدينار معرب، قالوا: ولم يختلف وزنه اصلا وهو آربعة وعشرون قيراطأ كل قيراط ثلاث شعيرات معتدلة فالمجموع اثنتان وسبعون شعيرة وقرأ أبو عمرر، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم يؤده بسكون الهاء في الحرفين، وقرا قالون يؤده بكر الهاء من غير صلة والباقون رها موصولة اهين قوله: (اي بمال كثير) كأنه يشير بهذا إلى ان المراد بالقنطار المال الكثير لا يقيد حقيقة القنطار،

صفحه ۴۳۹