فتوحات الهیه
============================================================
44 سورة ال همران /الأيثان: 78، 79 لتمب:) اي المحرف من الحتلب) الذي أنزله الله ( وما هرمرب الكتلب ويثولوت فوين هند القو وما هومن عند الله وية ولون على الله الكلب وهم يتلمود () انهم كاذبون . ونزل لما قال نصارى تجران: إن عيسى أمرهم أن يتخذوه ربا، أو لما طلب بعض الملمين السجود له( ماكان) لأنه يتشأ منه وفيه، ويجري فيه أيضا التلكير والتأنيث واللي الغتل يقال : لويت الثوب ولويت عنقه أي قتلته، والمصدر اللي والليان، ثم يطلق اللي على المراوغة في الحجج والخصومة تشبيها للمعاني بالاجرام وبالكتاب متعلق ييلوون، وهو تعلق واضح، والباء بمعنى في مح حذف المضاف أي في قراءة الكتاب اي في حال قراءته، والضير في لتبوه يجوز آن يعود على ما دل عليه تقدم من ذكر اللي والتحريف أى لتحسيوا المحرف من التوراة، ويجوز آن بعود على مضاف محذوف دل عليه السعى والأجل يلوون السنتهم بشبه الكتاب لتحسيوا شبه الكتاب الذي حرفوه من الكثاب ويكون كقوله تعالى: او كظلمات في بحر لجي) [النور: 40] ثم قال: (ينشاه موج } [النور: 240 والأصل أو كذي ظلمات، فالضير في يفشاه يعود على في المحذونة، ومن الكتاب هو الفمول التاني شبره، وقرىء ليحسبوه بباء الغيية، والمراد بهم المسلمون أيضا كما أريد بالمخاطبين في قراءة العامة، والمعنى ليحسب السلمون أن المحرف من التوراة اهسمين قوله: (عن المنزل الى ما حرفوه) كل منهما متملق بيلوون اه قوله: (ونحوم) كاية الرجم. قوله: التحسبوء) أي فعلوا ذلك لأجل أن يوقمكم في حبان، وفان أن المخرف من الكتاب اهشختا.
قوله: { وما هو من الكتاب) اي في الواقع وفي اعتقادهم أيضا والجملة حالية اهشيخنا.
قوله: { ويقولون هو من عند الله) أي يقولون مع ما ذكر من اللي والتحريف على طريقة التصريح لا بالتورية والتعريض اهأبو السعود.
قوله: (ميه اي المحرف من عند الله، وقوله: (وما هو) أي والحال، وقوله : { ويقولون على الله الكذب) أي الأعم مما ذكر من التحريف واللي، وقوله: (وهم بعلمون) اي والحال أنهم كاذبون.
قوله: (ونزل لما قال نصارى نجران) وعلى هذا السبب فالمراد بالبشر عيسى، وبالكتاب الانجيل، وعلى الثاني فالمراد به محمد، وبالكتاب القرآن اهشيختا قوله: (أو لما طلب بعض اللمين الخ) أي حيث قال ذلك البعض يا محمده إنا نسلم عليك كما يلم پضها على بعض، آفلا تسجد لك اشيختا.
ويقرب هذا الاحتمال قوله في آخجر الآية بعد إذ أنتم مسلمون اهابو السمود.
قوله : (ما كان لبشر) الخ بيان لافترائهم على الأنبياء اثر بيان افترائهم على الله، وإنما قيل ليشر اشعارا بعلة الحكم فان البشرية منافية للأمر الذي تقولوه عليه اهأبو السعود.
وأن يؤتيه اسم كان ولبشر خيرها مقدم، وقوله: ثم يقول للناس عطف على يؤتيه، وهذا العطف لازم من حيث المعنى اذ لو سكت عنه لم يصح الممنى، لأن الله تعالى قد آتى كثيرا من البشر الكتاب
صفحه ۴۴۳