435

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

43 ورة ال عمران (الابات: 68 - 72 محمد لموافقته له في اكثر شرعه ( والذيب ما منوا من أمته فهم الذين ينيغي أن يقولوا نحن على دينه لا انتم واقه القن) تاصرهم وحافظهم. ونزل لما دعا اليهود معاذا وحذيفة وعمارا الى دينهم ( ودت ظاهفا من أمل الكتب لويخ اركك وما يخاونب إلا أنشسهم) لأن إثم إضلالهم عليهم والمؤمنون لا يطيعوتهم فيه (وما يشثوب () بذلك ( يتأفل الكتب لم تخثروب عايت اللو) القرآن المشتمل على نعت محمد (وأنم تشهد ب() تعلمون أنه حق ( يتأقل الكتني لم تاشوت) تخلطون ( التق بالتطل) بالتحريف والتزوير (وككنمون التي) اي نمت النبي ( ذألثه تملمود 4 أته حق ( وقالت فلاييه ين أقل الكتب) البهود لبعضهم ( ما بنأ بالذعة أنزل على ألليك قوله: (فى زمانه) وعلى هذا فالعطف للمغايرة، قان الذين اتبعوه في زمانه لا يشملون محمدا اايه قول: (والذين آمنوا) عطف على هذا النبي قوله : (قهم) أي الذين اتبعوا إبراهيم في زمانه حد والومنون اه قول: (ودت طاتفة) اي تمنت وأحبت، وقوله: من أهل الكتاب تبعيضية، ومي مع مجرورها في محل رفع تمت لطائفة، وقوله: (لويضلونكم) لو في مثل هذا التركيب يصح أن تكون مصدرية ولا تقدير في الكلام، والتقدير ودت طاتفة أي تمتت إضلالكم، ويصح أن تكون حرف امتناع لامتناع، ويكون جوابها محذوقا ومقعول ودت محذوف أيضا، والتقدير تمتت طائفة ضلالكم وكفركم لو ضلونكم لسروا بذلك وفرحوا اهمن السمين قوله: (وما يضلون الا أنقسهم جملة حالية الل قوله: (لأن إثم إضلالهم) أي إضلال المؤمنين اي تمني المومن، والا فإضلال المؤمنين لم يقع حت باثموا به، وعبارة الخازن (وما يضلون إلا انفسهم) لأن المؤمنين لا يقيلون تولهم، فيحصل عليهم الاثم بتمنيهم اضلال المؤمين (وما يشعرون) يعني أن وبال الإضلال يعود عليهم، لأن العذاب يضاعف لهم بسب ضلالهم، وتمني اضلال المسلمين وما يقدرون على ذلك إنما يضلون أمشالهم وأتباههم وأشباعهم اه قوله: (بذلك) أي باخصاص وبال إصلالهم بهم . قوله: (تعلمون أنه حق) فسر الشهادة بالعلم لأنها الخبر القاطع فيلزمها العلم اله قوله: (بالتحريف) أي التغيير والتبديل وقوله والتزوير براي تزيين الكذب وتحسينه لأن الزور هو الكذب والتزوير تحينه اهوذلك ان احبار اليهود كانوا يكتمون نعت محمد عن الناس فاذا حلا بضهم ببعض آظهروا ذلك فيما بيتهم وشهدوا أنه حق اهخازن.

قوله: (وقالت طائقة من أهل الكتاب آمنوا يالذي انزل) الخ هذانوع آخر من تلبيسات اليهود، وقيل: تواطأ اثنا عشر حبرا من يهود خير، فقال بعضهم لبعض: أدخلوا في دين محمد أول التهار باللسان دون اعتقاد القلب، ثم اكقروا اخر النهار وقولوا: إنا نظرنا في كبتا وشاورنا علماءنا، فوجدنا

صفحه ۴۳۶