436

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

43 سورة ال حمران [الآيتان: 72، 73 امثوا أي القرآن ( وجمة الثمار) أوله ( واكث وا) به ( مهيزره لعلهم) اي المؤمنين يجيون عن دينهم اذ يقولون ما رجع هؤلاء عنه يعد دخولهم فيه وهم أول علم إلا لعلمهم بطلانه، وقالوا أيضا (ولا تقنوا) تصدقوا إلا يسن) اللام زائدة (تمع) وافق ( دينكر) قال تعالى ( تل) لهم يا محمد (ان الفى هدى الله) الني هو الإسلام وما عداه ضلال، والجملة اعتراض ( أن} أي بان يؤقه اسديتل ما أويهثم) من الكتاب والحكمة والفضائل، وأن مقعول تؤمنوا، والمستثنى منه أحد قدم عليه المستنى، المعنى لا تقروا بأن أحدا يؤتى ذلك إلا لمن تبع دينكم ( او) بأن ان محمدا لين هو بذلك المعوت، وظهر لنا كذبه، ناذا فعلكم ذلك شك آصحاب محمد في ديه فاتهموه وتالوا: إنهم أهل الكتاب، وأعلم يه منا، فيرجمون من دينهم، وقيل: هذا في شأن القلة، وذلك أنه لما صرفت القبلة إلى الكمبة شق ذلك على اليهود، فقال كمب بن الأشرف لأصحابه : آمنوا بالذي أنزل على محمد في شان الكمبة وصلوا إليها أول التهار، ثم اكفروا وارجعوا إلى قبلتكم آخر النهار لعلهم يرجعون، فيقولون هؤلاء أهل كتاب وهم أعلم منا فيرجعون إلى قيلتنا فاطلع الله رسوله على سرهم، وأتزل هذه الآية، و{ وجه النهار : أوله، الوجه مستقبل كل شيء، لأنه أول ما يواجه منه.

وتول: (لعلهم يرجمون يتني عنه اي اذا القينا عليهم هده الشبه لعلهم يشكون في دينهم فيرجمون عنه ولما دبروا هذه الحيلة اخبر الله تعالى نبيه ، فلم تم لهم ولم يحصل لها آثر في قلوب المؤمين، ولولا هذا الإعلام من الله تعالى لكان ربما أثر ذلك في قلب بعض من كان في ايمانه ضعف اخازن.

قوله: (ولا تؤمنوا) الخ معطوف على آمنوا بالذي انزل الخ كما أشار له بقوله أيضا، فالضمير في قوله وقالوا عاتد على الطاتفة، وقوله : (تصدقوا) إشارة إلى أحد رجهين في تقرير الآية، وبنى عليه قول اللام زائدة، وأشار إلى الوجه الثاني بقوله : (المعنى لا تقروا الخم)، ويتبني على هذا الوجه أن اللام غير زالدة، ولذا قال في التقرير: ( إلا لمن تيع دينكم) ناشار به إلى ان اللام غير زايدة، وقوله: (وافق) دينكم) اي بأن كان متكم، وقوله: (وما عداه ضلال) أي من حيث التمسك به بعد نسخه وإن كان في اصله دينأ محيحا، وقوله: (والجملة اعتراض) أي بين الفمل ومفوله، وتوله: اان باتى على حذف الجار كما قدره، وقوله: (من الكتاب الخ) بيان لما أوتوه، وقوله: (والفضائل) كفلق البحر وتظليل الغمام وانزال المن والسلوى، وقوله : (وان مفعول تؤمنوا) أي على كل من الوجهين زيادة اللام وعدم زيادتها. وقوله: (والمسشنى منه احد) اي على زهادة اللام، وأما على عدم زيادتها فالمتنى منه محذوف تقديره ولا تومنوا، أي تقروا وتمثرفوا وتصرحوا لاحد من الناس بأن أحدا يوتى مثل ما أوتيتم الا لمن هو هلى دينكم ومن جملتكم، وقوله : (السعنى الخ) وهذا ناظر لعدم زيادة اللام فقوله: (لا تقروا) أي لا تظهروا ولا تعترفوا بأن يوتى أحد مثل ما أو تيتم لأحد أي عند أحد إلا لمن تبع دينكم أي إلا عند من هو من جملتكم دون غيره ومحصل هذا أنه قال بعضهم لبعض: آسروا وأخفوا تصديقكم بأن السلمين قد أوتوا مثل ما أوتيتم، ولا تفشوه إلا لأشياعكم وحدهم، وقوله: (أو بحاجوكم) معطوف على يوتى فهر في خر أن المصدرية أيضا، فلذلك قدرها الشارح معه، والضمير في يساجوكم عائد على احد لأنه جمع في المعنى، والاسشناء يرجع لهذا المعطوف أيضا، لكن على عدم زيادة اللام

صفحه ۴۳۷