434

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

مورة آل عمران (الايات: 18-66 فيما لكم پو هلم} من امر موسى و عيسى وزعمكم انكم على دينهما { قلم تساگون بيما ليت لگم يد طأ) من شان إبراهيم والله يتكم شانه ( وآشة لا تتايوة (ل) ه، قال تعالى تبرية لابراهيم ما كان اترهم يهوديا ولا تصرانيا ولنين كاب حنمقا مائلا عن الأديان كلها إلى الدين القم ( ئتلما) موحدا (وماكان من الشرين ) ( ا أقل الناس) احقهم ( وازهم تلرن ايموة) ني زمانه ( وقندا اليي) قوله: اقيما لكم يه علم أي في حيث وجدتموه في التوراة والانجيل اهابو السمود.

وما يجوزون تكون بمعنى الذي، وأن تكون نكرة موصوفة، ولا يجوز ان تكون مصدرية لعود الضير عليها، وهي حرف عد الجمهرر، ولكم پجوز آن يكون خبرا مقدما. وعلم: مبتدا مؤخرا، والجملة صلة لما أو صقة، ويجوز آن يكون لكم وحده صلة أو صفة وعلم فاعل به لأنه قد اعتمد، بنه معلق بسحذوف لأته حال من علم. إذ لو تأخر هنه لصح جعله نعتا، ولا يجوز أن يتعلق بعلم، لأنه مصدر، والمصدر لا يتقدم مسموله عليه، فان جمته متعلقا بمحذرف بقسره المصدر جاز ذلك وسمي يانا اين قوله: (من أمر موسى وهيى) هبارة الخازن فيما لكم به علم يعتي فيما وجدتم في كتبكم وأنزل بيانه في أمر موسى وعيى، وادعيتم أنكم على دينهما، وقد انزل التوراة والإنجيل عليكم، انتهت وقيل: المراد بالذي لهم به علم أمر نبينا، لأنه موجود عندهم في كتبهم بنعته، والذي ليس لهم به علمرهو آمر ابراهيم عليه السلام اهسين قوله: {ليما ليس لكم يه علم) أي اصلا لأنه لا ذكر لدين إبراهم قطعا في أحد الكتابين اهأبو الود قوله: (تبرتة لإبراهيم) أي وتصريحا بما نطلق به البرهان . قوله: (عن الأدبان كلها) أي الباطلة .

قوله: (موحدا) أشار به إلى أنه كان على ملة التوحيد لا على ملة الإسلام الحادثة، والا لاشترك الالزام اي لأنهم يقولون ملة الاسلام حدثت بنرول القرآن على محمد، وكان إبراهيم قبل محمد بمدة طويلة، تكيف يكون على ملة الإسلام الحادثة بنزول القرآن، فعلم أن المراد يكون إيراهيم مسلما أنه كان على ملة التوحيد لا على هذه الملة اهكرخي قوله: (اوما كان من المشركين تعريض بأنهم مشركون بقولهم عزير ابن الله والميح ابن الله ورد على المشركين في ادعاء آنهم على ملة ابراهيم اهابو السعود.

قوله: ايراهبم) متعلق بأولى، واولى أفعل تفضيل من الولي وهو القرب، والمعنى أن أقرب الناس به واخصهم فالقه منقلبة عن ياء ليكون فاؤه واوا، قال أبو البقاء: إذ ليس في الكلام ما لامه وفاؤه واو الاواو التهبي اهسين: قوله: اللذين اتبعوء) اللام زائدة للتوكيد وهي لام الابتداء: زحلقت للخبر، كما قال في الخلاصة: وبعد ذات الكسر تصحب الخبر لام ابتداء شيختا

صفحه ۴۳۵