فتوحات الهیه
============================================================
ورة ال عمران (الآبات: 94 - 21 434 موحدون. ونزل لما قال اليهود: ايراهيم يهودي ونحن على دينه، وقالت النصارى كذلك (م أقل الحرحتب لم تحاخرت) تخاصمون ن اترهم) بزعمكم انه على دينكم (وما أنولتي التورينة وآلا مييل إلا منا بقووه) بزمن طويل، ويعد نزولهما حدثت اليهودية والنصراتية الاتقلو) بطلان قولكم ( منا) للتنبيه انتم مبتدايا (ملألا ) والخبر ( حليبة لفساد المعنى لأن قوله فقولوا اشهدوا خطاب للمامنين، وتتولوا خطاب للمشركين وعند ذلك لا يبقى قي الكلام جواب الشرط، والتقدير فقولوا لهم، وهذا الدي قاله ظاهرآجدا اهسين قوله: (ققولوا) أي أنت والمؤمثين (اشهدوا بانا مسلمون) اي لما لزمتكم الحجة فاعترفوا بأنا مسلمون دوتكم اهأبو السعود.
قوله: (ونزل لما قال البهود الخ) اي قالوا ذلك هتد النبي وتحاكموا عنده فيما ذكر ليقضي بينهم ومصل ما حكم يه بينهم أن الفريقين ليسوا على دين ابراهيم اه قوله: (كذلك) أي ابراهيم تصراني ونحن على دينه. قوله: (في ابراهيم) لا بد من مضاف محذوف اي في دين: ابراهيم وشريمته، لأن النوات لا مجادلة فيها. وقوله: (وما أنزلت التوراة) الخ الظاهر أن الواو للحال كهي في قوله لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون أي كيف تحاجون في شريعة، والحال آن التوراة والانجيل متاحران عنه، وجوزوا أن تكون عاطفة وليس بقوي، وهذا الاستفهام للانكار والتعبب، وقوله إلا من بعده متعلق بأنزلت وهو اسشناء مفرغ اه ممين قوله: (بزمن طويل) فكان بين ابراهيم وموسى ألف ستة وبين موسى وعيس الفا سنة اه أبر السرد قوله: (انلا تعلقون) الهمزة داخلة على مقدر هو المعطوف عليه بهذا العاطف المدتور آى الا تتفكرون فلا تعلقون بطلان تولكم، أو أتقولون ذلك فلا تعقلون بطلانه اهأبو السعود.
قوله: (ها أنتم هؤلاء) في هذه الآية أربع قراءات . الأولى: للكوليين وابن عامر والجزي عن ابن كثير: ها أنتم بألف بعد الهاء وهزة محققة بعدما. الثانية: لأبي صرو وقالوا بألف بعد الهاء وهمزة سهلة بين بين بعدها. الثالثة لو وله وجهان. آحدما: بهمزة مسهلة بين بين بعد الهاء دون آلف بينهما. الثاني: الف صريحة بعد الهاء من غير همز بالكلية. الرايعة: لقنيل بهمزة محققة بعد الهاء دون ألف، واختلف الناس في هذه الهاء، فمنهم من قال : أنها عا التي للتنبيه الداخلة على أسماء الإشارة، وقد كثر الفصل بينهما وبين أسماء الإشارة بالضمائر المرنوعة المنفصلة نحوها: آنت ذا قالما وها نحن وها هم قاثمون ، وقد تعاد مع الاشارة بعد دخولها على الضماثر توكيدا كهذه الاية، ومنهم من قال: أنها مبدلة من همزة استفهام والأصل: اانتم وهو استفهام اتكار وقد كثر إبدال الهمزة هاه وإن لم كن قياسيا اهسين قوله: (يا) (هؤلاء حرف حذف للتداء مع اسم الإشارة مذهب كما في الخلاصة، وذاك فيي اسم الجنس والسغار له قل اهشيختا.
صفحه ۴۳۴