432

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

4 ورة ال صمران/ الايات: 92- 64 (ومايد) زائدة { الوالا الله قل اللة لهو التريز) قي ملكه ( الشكي ) في صنمه ( فان تولوا) اعرضوا عن الإيمان (فان اله علە بالسندن) فيجازيهم وفيه موضبع الظاهر وضع المضمر لل يأقل الكته) اليهود والنصارى تمالواان تلير سرلم) مصدر بمعنى مستو أمرهاتيتتا وبي) مي ({ الانتمة الااله ولا ثثر بوه منا ولا يشيد حضتا بتضا أرنابا من دون الو) كما اتخلتم الأحبار والرهبان (كإن تولوا) أعرضوا عن التوحيد ( فقولوا) آنتم لهم { اشهدوا بأن الفصل اولى، لأنه أقرب الى البدأ منه وأصلها أن تدخل على المبتدأ اهسين قوله: (وما من إله إلا الله) يجوز فيه وجهان، أحدهما: إن من إله مبقدأ ومن مزيدة فيه: وإللا الله خبره تقديره ما إله إلا الله، وزيدت من للاستغراق والعموم. الثاتي: أن يكون الخبر مضرأ تقديره، وما من اله لنا إلا الله وإلا الله بدل من موضع من إله لأن موضعه با لا بتداء اهصمين قوله: (ولميه موضع الظاهر الخ) اي حيث قال: (المفسدين) وذلك للأيذان بأن الاعراض عن التوحيد والحق بعدما قامت به الحجة إفاد للعالم، ونيه من شدة الوعيد ما لا يخفى اه أبر السود توله: (قل يا أهل الكتاب تعالوا ) الخ نزلت لما تقدم وفد نجران المدينة واجتمعوا باليهود، فاحتصموا في إبراهم، فزعمت النصارى أنه كان نصرانيا وهم على ديته، وزهمت البهود كذلك، فقال النبي: كلا الفريقين كاذب . فقالت اليهود للنبي: ما تريد إلا أن تتخدك ربا كما اتخذت النصارى عيسى ربا. وتالت النصارى: ما تريد إلا آن نقول فيك ما قالت اليهود في العزهر، فأنزل الله تمالى: (قل يا أهل الكتاب تمالوا) الخ اهخازن.

قوله (تعالوا) فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل، وأصله تعاليوا فقلبت الياء الفا لتحوكها وانفتاح ما قبلها ثم حذفت لالقانها ساكنة مع الواو شيخنا.

قوله: (الى كلمة) متعلق بتعالوا فذكر هنا مفعول تعالوا بخلاف تعالوا قيلها، فإنه لم يذكر مفعوله، لأن المقصود مجرد الإقبال، ويجوز أن يكون حدقه للدلالة عليه تقديره تمالوا الى الباهلة الم قوله: (بعنى متو آمرها) أي لا يختلف فيه التوراة والإنجيل والقرآن اه خازن، بل كل الشرائع لا تختلف فيها ال قوله: (ه) (أن لا نعيد) الخ وتفسير الكلمة بهذه الجمل لأن العرب تسمي كل قصية أو قصيدة لها أول وآحر كلمة اهخازن. أربابا جمع رب.

قول: (كا اتخذتم الأحبار) أي علماء اليهود والرهبان أي عياد النصارى، وذلك أنهم سجدوا للأحبار والرهبان وعدوهم اهخازن.

وعبارة أبي السعود: روى أنه لما نزل قوله تعالى: اتخلوا أحارهم ورهبانهم أربابا من دون (التوية: 31] قال عدي بن حاتم: ما كتا نمبدهم يا وسول الله فقال النبي : " ألبس كانوا يحللون لكم ويحرمون لكم فتأخدون بقولهم؟ قال : نعم. قال النبي: هو ذاك" انتهت.

قوله: (فان تولوا لقولوا) قال أبو القاء: هو ماض، ولا يجوز أن يكون التقدير، فإن تتولوا الفتوحات الإلية(ج 1/م1

صفحه ۴۳۳