فتوحات الهیه
============================================================
ورة آل عرانالابه: 12 نبوته وأته ما باهل قوم نبيا إلا ملكوا، فوادهوا الرجل وانصرقوا، فأتوه وند خرج ومعه الحسن والحسين وفاطية وعلي وقال لهم إذا دعوت فأمنواء فأبوا أن يلاعنوا وصالحوه على الجزية، رواه أبو نعيم، وعن ابن عباس قال: لو خرج الدين يباهلون لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا، وروي: لو خرجوا لاحترقوا ({ إن هلذا) المذكور ({ لهو القصص) الخبر ( الكق) الذي لا شك فيه اه عيد اليح اشيختا قوله: (نبوته) أي محمد. قوله: (وأنه ما ياهل) بكسر إن اى والله إنه الخ أو بفتحها عطفا على المفعول أى وعرفتم أنه ما باهل الخ. قوله: (فوادعوا الرجل) أي صالحوه، والرجل هو محمد ، وعبارة ابي السعود، قإن أبيتم إلا الإقامة على ما آنتم عليه فواد عوا الرجل وانصرفوا الى بلادكم توله: (وقد خرج) أي من بيته إلى المجد، وقوله : (قال لهم) اي للأربعة . قوله : (قأبوا أن يلاهنوا) أي وذلك لأنهم لما رأرا النبي ومن معه قال كبيرهم إني لأرى وجوها لو سألوا الله أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تبتهلوا اهخازن.
قوله : (وصالحوه على الجزية) وقد رأيت ني نسخ الجلال القديمة بعد قوله على الجزية رواه أبر نعيم في دلائل النبوة . وروى أبو داود أنهم صالحوه على الفي حلة النصف في صفر والبقية في رجب وثلاثين درعا وثلاثين فرسأ وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح، وروى أحمد في مسنده عن ابن عباس قال لو خرج الدين يباهلون الخ. وفي الخطيب والخازن وأبي السعود: إن المذكورات بعد الحلل إنما التزموها على سبيل العارية المقومة المردودة، ونص الخطيب: ولكن نصالحك على أن نؤدي إليك كل عام الفي حلة . ألف في صفر وألف في رجب. نؤديها للمسلمين وعلى آن تعيرك ثلاثين درعا وثلائين فرسا وثلاثين بعيرا وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح تغزون بها، والسلبون ضامنون لها حتى يودوها إليناء فصالحهم رسول الله على ذلك الل قوله: (ومن ابن صباس الخ) عبارة أبي السعود فصا لحهم على ذلك . وقال: والذي نفسي بيده إن الهلاك قد تدلى على أهل نجران، ولو لاعنوا لمسخوا قردة وخنازير ولاضطرم عليهم الوادي تارا ولاستأصل الله نجران وأهله حتى الطير على رؤوس الشجر ولما حال الحول على النصارى كلهم حى لكوا، اشهت.
قوله: (ولا يجدون مالا) أي لاجابة الدعوة فيهم اه توله: اان هذا لهو القصص يجوز أن يكون هو ضير فصل، والقصص خبر ان والحق صفته: ويجوز أن يكون هو مبتدا والقصص خبره والجملة خبر إن، والاشارة بهذا إلى ما تقدم ذكره من أخبار عي عليه السلام، والقصص مصدر قولهم قص فلان الحديث يقصه تصا وتصا، وأصله تتبع الأثر.
يقال: فلان خرج يقص أثر فلان أي يتبعه ليعرف أين ذهب، ومنه قوله تمالى: (وقالت لاخته قصيه (القصص: 11] أي اتبعي أثره، وكذلك القاص في الكلام لأنه يتبع خبرا بعد خبر، قال الزمخشري: فإن قلت لم جاز دخول اللام على ضير الفصل؟ قلت : إذا جاز دخولها على الخبر فدخولها على
صفحه ۴۳۲