430

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

431 سورة ال عمران] الآية: 21 وابنا كر ونسكتا ونسك كم والفسنا وأنفخ) فنجمعهم (ثا لبتهل) نتضرع في الدعاء ( تنيل قتت اللوعل الذ) بأن نقول اللهم العن الكاذب في شان عيسى، وقد دعا وفد نجران لذلك لما حاجوه فيه، فقالوا حتى تنظر في أمرنا ثم ثأتيك، فقال ذوو رأيهم: لقد عرفتم ذلك وأن اللام مي الاخر في الحقيقة، فلذلك عوملت معاملة الاخر حقيقة، نضمت قبل واو الضمير وكسرت قبل ياته كماترى، وتعالى فعل أمر سريح، وليس باسم قعل لاتصال الضمانر المرقوعة البارزة به، قيل: وأصله طلب الإقبال من مكان مرتفع تفاؤلا بذلك واذنا للمدعو، لأنه من العلو والرقعة، ثم توسع فيه فاستعمل في مجرد طلب السمجيء حتى يقال ذلك لمن تريد إهانته كقولك للعدو تعال ولمن لا يعقل كالبهائم ونحوها. وقيل: هو الدعاء لمكان مرتفع ثم توسع فيه حتى استعمل في طلب الإقيال الى كل مكان حتى المتخفض، وتدع جزم على جواب الأمراه ممين توله: اندع أبناءنله الخ إن قلت القصد من المياهلة تبين الصادق من الكاذب، وهذا يختص به وبمن يباهله قلم ضم اليه الأيناء والنساء في المباهلة؟ قلت : ذلك أتم في الدلالة على ثقته بحال واسشيفاته بصدقه حيث تجرأ على تعريض أعزته وفي الدلالة على ئقته بكذب خحصمه، ولأجل أن يهلك خصه مع أعزته جسيما لو تمت السياهلة، وإنما خص الأبتاء والتساء لأنهم أعز الأعل، وانسا قدمهم في الذكر على نقسه لينبه بذلك على لطف مكانهم، وقرب منزلتهم وفيه اكبر دليل على صحة نبوته لأنه لم يرو أحد مسلم ولا نصراني آنهم أجابوا إلى المباهلة لانهم عرفوا صحة نبوته، وأن دعاءه مجاب ولا بد اهمن الخازن تييه: وقع البحث عند شيخنا العلامة الدواني قدس الله سره لي جواز المباهلة بعد النبى، فكتب رسالة في شروطها المستنبطة من الكتاب والسنة والاثار وكلام الأنمة، وحاصل كلامه قيها أنها لا تجوز إلا في أمر مهم شرعا وقع فيه اشتباه وعناد لا يتيسر دنعه إلا بالمباهلة فيشترط كونها بعد إقامة الحجة والسعي في إزالة الشبهة وتقديم النصح والاندار، وعدم نقع ذلك ومساس الضرورة إليها اهمن تقسير الكازروني توله: (ثم تبتهل) أتى بثم هنا تنبيها لهم على خطتهم في مباهلته، كأنه يقول لهم لا تعجلوا وتأتوا لعلة أن يظهر لكم الحق، فلذلك أتى بحرف التراخي، والابتهال افتمال من البهلة بقتح الباء وضها وهي اللعنة، هذا أصله، ثم استعمل في كل دعاه مجتهد فيه وإن لم يكن التعانا اهسين وفي القاموس: والبهل اللمن والترك والاجتهاد في الدعاء واخلاصه اه وني المصباح، بهله بهلا من باب نفع لعنه، واسم القاعل باهل والأنشى باهلة، وبها مميت قبيلة والاسم البهلة بالضم وزان غرفة، وباهله مباهلة من باب قاتل لعن كل منهما الاخر وابتهل الى الله ضرع اليه قول (فنجمل لعتت الله) هذه والتي في النور في قوله، والخامة: أن لعنة الله عليه يكتبان بالتاء المجرورة وما عداهما بالهاء على الأصل اف قوله: (والكاذب في شأن عيمى) اي الذي يقول إنه ابن الله أو يقول إنه إله اه قوله: (لذلك) أي المباهلة قوله: (ذوو رأيهم) أي كبيرهم وهو أثقفهم آي حبرهم وعالمهم

صفحه ۴۳۱