فتوحات الهیه
============================================================
43 سوره ال عمران[الاية: 11 ) جادلك من النصارى ( فيوين بقد ما بتاء لكين الولر) بأمره ( ققل) لهم (تمالرانتع ابتاةنا والطمأنية . وحاصلها: أن في خطاب الشي بما ذكر تحريكا لزيادة ثباته على اليقين، ولكل مامع ليزع عما يورث الامتراء اهقوله.
تول: (فمن حاجك) يجوز في من وجهان: أحدمما: أن تكون شرطية وهو الظاهر أي إن عاجك أحد فقل له كت وكيت، ويجوز أن تكون موصولة بمعنى الذي، وإنما دخلت القاء في الفير لتضمنه معنى الشرط والمحاجة مقاعلة ، وهي من الاثنين، وكان الأمر، كذلك، ونيه متعلق بحاجك اي جادلك في شأنه، والهاء نيها وجهان، أظهرها: عودها على عيسى عليه السلام، والثاني: عودها على الحق وقد يتأيد هذا بأنه أقرب مذكور إلا ان الأول أظهر لأن عيسى عليه السلام هو المحدث عنه، القصه اسين قوله: (من التصارى) أي نصارى نجران. قوله: ومن بعد ما جاءك من العلم) أي ما يوجبه ايجابا قطعيأ من الآيات البينات وسمموه منك فلم يرعوه وأعماهم ما هم عليه من الفي والضبلال اهابر السمود، قوله: (من العلم بأمره) أي بأن عيسى عبد الله ورسوله وهر حال أي كائتا من العلم، ومن للتبعيض كما هو الظاهر، وبجوز أن تكون لبيان الجن اهكرخي قوله: (فقل تعالوا) العامة على فتح اللام، لأنه أمر من تعالى يتعالى كترامى يترامى، وأصل القه ياء وأصل هذه الياء واو، وذلك لأنه مشتق من العلو وهو الارتفاع، كما سيأتي بيانه في الاشتقاق، والواو متى وقعت رابعة فصاعدا قلبت ياء، فصار تعالى فتحرك حرف العلة وهو الياء واتقتح ما قله فقلب ألفاء فصار تعالى كترامن، فإذا أمرت منه الواحد قلت تعال يا زيد بحذف الألف ليناء الأمر على حذفها، وكذا إذا آمرت الجمع المذكر قلت تعالوا لأنك لما حذفت الألف لاجل الأمر آبقيت الفتحة مشعرة بها، وان شئت قلت الأسل تعاليوا، وأصل هذه الياء واو كما تقلم، ثم استثقلت الضمة على الماء نحذفت، فالتقى ساكنان فحدف أولهما رهو الياء لالتقاء الساكنين، وتركت الفتحة على حالها، وان شتت قلت لما كان الأصل تمالوا تحرك حرف العلة وانفتح ما قبله وهو الياء فقلبت ألفا فالتقى ساكنان نحذف أولهما وهو الألف وبقيت الفتحة دالة عليها، والغرق بين هذا وبين الوجه الأول أن الألف في الوجه الأول حذفت لأجل الأمر، وإن لم يتصل به واو ضمير، وفي هذا حذف لالتقائها ماكة مع واو الضمير، وكذلك اذا أمرت الواحدة تقول لها تعالي، فهذه الياء هي ياء الفاعلة من جملة الضمائر والتصريف كما تقلم في آمر جماعة الذكور، فتاتي هنا الوجوه الثلاثة فيقال حذفت الآلف لالتقائها ساكنة مع ياء المخاطبة وبقت الفتحة دالة عليها، أو يقال استقلت الكسرة على الياء التي ي من أصل الكلمة فحذفت، قالتقى ساكنان وهما الياءان، فحدنت الأولى أو يقال تحركت الياء الأولى وانفتح ما قلها فقلت الفآ، ثم حذفت لالتقاء الاكنين، وأما إذا أمرت المثنى فإن الياء تثبت تقول يا زيدان تعاليا ويا مندان تعاليا أيضا. بتري فيه المذكران والمؤنثان. وكذلك امر جماعة الإنات تثبت نيه الياء تقول يا نسوة تمالين. قال تعالى: (فتمالين أمتعكن) (الأحزاب: 28] إذ لا مقتضن للحذف ولا للقلب وهو ظاهر بما تمهد من القواعد، وقرا الحسن تعالوا بضم اللام، والذي يظهر في توجيه هذه القراءة أنهم تناسوا الحرف المحنوف حتى كأنهم توهموا أن الكلمة بتيت على
صفحه ۴۳۰