فتوحات الهیه
============================================================
41 سودة آل همران (الايات: 59- 91 من تشبيه الغريب بالأغرب ليكون اقطع للخصم وأوقع في النفس ( خلقة) اي آدم أي قالبه ( بن ثاب شرقال لا كن) بشرا ( كيكد اي فكان وكذلك عيسى قال له كن من غير أب فكان الك ين كتلة) خبر لمتدا محذوف أي أمر عيسى ( نلا كل بن الشتترن) الشاكين فيه { تمن قوله: (شأنه الغريب) أي الذي لغرابته ينتظم في سلك الأمثال، وقوله بالأغرب أي لأن آدم من غير أب وأم فهو أغرب من عيسى اهابو السعود.
وعبارة الكرخي، قوله : (وهو من تشبيه الغريب يالأغرب) أي لأن فاقد الأبوين اغرب من فاقد الأب، فكان أشد خرقا للعادة من الموجود من غير أب، وأقطع للخصم وأحسم لمادة شبيه، والجامع كون كل منهما من غير آب علن أن التشبيه تكفي فيه الممائلة من يعض الوجوه، وهذا جواب كيف قال ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم، وآدم خلق من التراب وعيسى من الهواء، وادم خلق من غير آب وأم وهيى خلق من آم وليضاحه أن المراد تشبيهه به في الوجود من غير آب، والتشبيه لا يقتضي الممائلة ن يع الوجود اه وعن بعض العلماء أنه أسر بالروم فقال لهم: لم تعبدون عيسى؟ فقالوا: لأنه لا أب له، فقال لهم: فادم أولى لآنه لا أبوين له، قالوا: فإنه كان يحيي الموتى ، قال : فحزقيل أولى، لأن عيسى احيا أربعة نفر، وحزقيل أحيا ثمانية آلاف، فإنه كان يبرىء الاكمه والأبرص، قال : لهجرجيس أولى لأنه طبخ واحرق ثم خرج سالما اهسمين قوله: (أقطع للخصم) أي الذي هو وفد تجران اه قوله: (أي قاله) بفتح اللام اي جسده وصورته، وإنما فسر بذلك ليصح الترتيب المفاد بثم في قول: اثم قال له) الذي هو عبارة عن نقخ الررح فيه وجملة خلقه من تراب تفسير للمثل، ولا يجوز أن تكون صفة لآدم، لأنه معرفة، والجملة نكرة ولا حالا مته لعدم مساعدة المعنى على ذلك، لأنه يصير تقديره كاثنا من تراب اهكرخى قوله: (أي فكان) أي رانما عر بالمضارع رصاية للفاصلة ولحكاية الحال الماضية اله قولالح من ربك) يجوز أن تكون هذه جملة مستقلة برأسها، والمعني أن الحق الثابت الذى يضحل هو من ربك ومن جملة ما جاء من ربك قصة عيى وأمه، فهو حق ثابت، ويجوز آن يكون الحق خبر مبتدأ محذوف آي هو اي ما فصمتا عليك من خبر عيسن وآمه، ومن ربك على هذا فيه وجهان: أحدهما: آنه حال فيتعاق بمحلوف. والثانى: آنه خبر ثان عند من يجوز ذلك وتقدم نظير هذه الجلة السين قوله: (أي أمر عيسى) وهو كونه عبد الله ورسوله لا ابته كما زعموا اه شيخنا.
قول: (قلا تكن من السترين المقصود بهذا الخطاب فيره لعصته عن مثل ذلك اه شيختا وعبارة الكرخي: فلا تكن أنت يا محمد وأمتك من الممترين. هذا من باب التهيج لزيادة الثيات
صفحه ۴۲۹