427

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

428 مورة آل عمران (الايتان: 54، 59 وروى الشيخان حديث "إنه ينزل قرب الساعة ويحكم بشريعة نبيثا ويقتل الدجال والختزير ويكسر الصليب ويضع الجزية" وفي حديث مسلم "إنه يمكث سبع سنين" وفي حديث عند ابي داود الطيالسي "أربعين سنة ويتوفى ويصلي عليهه فيحتمل ان المراد مجموع ليثه في الأرض قبل الرقع ويعده ذلك) المدكور من أمر عيى (تتلود) نقصه (عليل) يا محمد من الآيتي) حال من الهاء في نتلوه وعامله في ذلك من معنى الإشارة ( واللكر الحكو) المحكم اي القرآن اث مكل عين) شأنه الغريب ( عند الو كمقل ء ادم) كشأنه في حلقه من غير أب وهو الجلال السيوطي في تكملة تفسير المحلى وشرح النقاية وغيرهما من كتبه الجزم بأن عيسى رفع وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة ويمكث بعد نزوله مبع سنين وما زلت آتعبب منه مع مزيد حفظه واتقانه وجمعه للمعقول والمنقول حتى رآيته في مرقاة الصحود رجع عن ذلك اه وله: (مت سنين) أى فجملة عمرها اثنتان وخسيون سثة لأنها حسلت به وهي بنت ثلات عشرة سنة كما سبق- قوله: (ويضع الجزية) أي يطلها. قوله : (سيع سنين) واذا مات يدفن في حجرة الشي فيقوم أبو بكر وهمر يوم القيامة بين نبين محمد وعيس اهخازن قوله: (وصلي عليه) أي يصلي عليه المسلمون. قوله: (فيحتمل الخ) أي فلا تنافي بين الرواهتين قوله: (من الايات) من تبعيضية . قوله: (وعامله ما في ذلك) أي لفظ ذلك، وهذا كلام وقع على سبيل السهو، وذلك لأن العامل في الحال هو العامل في صاحبها وصاحبها الهاء الواقعة مفعولا، نيكون العامل في الحال هو القعل العامل في الهاء، فكان عليه أن يقول والعامل تتلوه وما ذكره إنما يناسب قولا آخر قد قيل، وهو آن من الآيات خبر، وجملة تتلوه حال، والعامل ليه ما ني ممنى اسم الاشارة من الفعل وهو أشير اهشيختا.

وعبارة السمين: ويجوز آن يكون ذلك مبتدأ من الآيات خبره ونتلوه جملة في موضع نصب على الحال، والعامل معنى اسم الاشارة اله قوله: (المكم) أى الممنوع من تطرق الخال اليه اه أبو السعود. قوله : (ان مثل هيى عند اله) نزلت في محاجة نصارى وند نجران قدموا على النبى فقالوا له: ما شانك تذكر صاحبنا وتسبه؟ فقال: من هو؟ قالوا: عيسى تزعم أنه هبد الله قال النبي: اجل إنه عبد الله، فقالوا: هل رأيت له مثلا خلق بلا أب ومن لا أب قهو ابن الله، ثم خرجوا من عتده، نجاءه جبريل فقال: قل لهم إذا أتوك (ان مثل عيس عند الله) الآية، والمعنى أن من لم يقر بأن الله خلق عيسى من غير أب مع اعترافه بخلق آدم بغير أب وام خارج عن طور العقلاء اه والجملة مستانفة لا تعلق لها يما تبلها تعلقا صناعيا، بل تعلقا معنويا، وزعم بعضهم أنها جواب قسم، وذلك الفسم هو قوله: والذكر الحكيم، كأنه قيل: أقسم بالذكر الحكيم أن مثل عيى عند الله: فيكون الكلام قد تم عند قوله من الآيات، ثم استأنف قسما قالوا وحرف جر لا حرف عطف، وهذا بعد أو ممتتع إذ فيه تفكيك لنظم القرآن واذهاب لرونقه وفصاحته اهسين

صفحه ۴۲۸