فتوحات الهیه
============================================================
2 مورة ال عمران (الايتان: 56، 57 شديدا فى الدنيا} بالقتل والسبي والجزية ( والآورؤم بالنار ( وماله وين لتصرن ل) مانعين منه (وأما الذي مامثوا وعم لوا القلت ميو ليهز) بالياء والنون اجد يم والله لا يث الظلين) اي يعاقبهم، روي أن الله أرمل اليه سحابة فرفعته فتعلقت به أمه وبكت فقال لها إن القيامة تجمنا وكان ذلك ليلة القدر ببيت المقدس وله ثلاث وثلاثون سنة وعاشت آمه بعده ست سنين، وغيره من المشمين له والكانرين به على تغليب المخاطب على الغائب اه أبو السعود.
قوله: (لأما الذين كفرول الخ تفصل للحكم الواقع بين الفريقين الخ قوله: (من ناصرين من مقابلة الجمع بالجمع وقوله منه أي العذاب قوله: (وأما الذين آمتوام مقتضى ما سبق آن يكون المراد بهم من صدق بنبوته وهذا غير كاف كما لا يحفى، بل ينيغى آن المراد بهم من صدق بنبوته ونيوة محمد بالياء والنون سبعيتان . قوله: (أي يعاقبهم) تفسير للنفي واستعمال عدم محة الله في هذا المعنى شائع في جميع اللغات، جار مجرى الحقيقة اهأبو السعود.
قوله: (روي الخ) مراده بهذا تفسير الرفح وبيان كيفيته وبيان عمر عيسى إذ ذاك وعمره بعد نزول وغير ذلك، وعبارة أبي السعود ولما أراد الله رفع عيى كساه الريش، وألبسه النور، وسلبه شهوة المطعم والمشرب والثوم وغيرها من ساير الشهوات البشرية والصفات الإنسانية، وطار مع الملاتكة، ثم إن أصحابه حين رأوا ذلك تفرقوا ثلاث فرق . نقالت فرقة: كان الله نينا ثم صعد إلى السماء وهم اليعقوبية، وتالت فرقة اخرى: كان فينا ابن الله ما شاء الله ثم رفعه إليه وهم الشطورية، وقالت فرقة اخرى منهم كان فيتا عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رنعه الله إليه وهولاء هم اللمون، تنظاهرت عليهم الفرقتان الكافرتان فقتلوهم، فلم يزل الاسلام منطما الى أن بعث الله تعالى محمدا انتهت.
وني الخازن، وبعد رفعه بسيعة أيام قال الله تعالى له : اهبط إلى مريم فإنه لم يبك أحد بكاء عا ولم يحزن عليك أحد حزنها، ثم لنجمعن لك الحواريين فبتهم في الأرض دعاة إلى الله عز وجل ، فأمبطه الله عز وجل عليها فاشتمل الحيل نورا حين هبط، نجمعت له الحواريون فبتهم في الأرض فتلك الليلة التي تدخن فيها النصارى، فلما أصبح الحواريون تكلم كل واحد منهم بلغة من أرسله عيسى اليهم قوله: (ليلة القدر) أي في رمضان، بوأورد على هلا أنها من خصاتص هذه الأمة، وربما يقال في الجواب لعل الخصوصية على الوجه الذي هي عليه الان من تون العمل فيها خيرا من العمل في الف شهر، ومن كون الدعاء فيها مجابا حالا لا بعين المطلوب وغير ذلك، قلا ينافي آنها كانت موجودة في الأمم السابقة، لكن على مزية وفضل أقل مما هي عليه الآن فليحرر. قوله: (وله ثلاث وثلاثون ستة) عبارة المواهب مع شرحها للزرقاني، وانما يكون الوصف بالنبوة بعد بلوغ الموصوف بها أربعين سنة.
اذ هو سن الكمال ولها تبعث الرمل، ومفاد هذا الحصر الشامل لجميع الأنياء حى ييى وعيى مر الصحيح، ففي زاد المعاد ما يذكر آن عيسى رفع وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة لا يعرف له اثر متصل يجب الصير إليه قال الشامي: وهو كما قال، فإن ذلك إنما يروى عن النصارى، والمصرح به في الأحاديث النبوية أنه إنما رفع وهو ابن مائة وعشرين سنة، ثم قال أي الزرقاني مهمة وقبع للحافظ
صفحه ۴۲۷