425

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سوره آل عمران (الايتان: 5، 56 ه) ميعدك ير الزين كتروا ومال الزن اتغرلا) صدقوا بنبونك من المسلمين والنصارى قق اللهب كتروا) بك وهم اليهود يعلونهم بالحجة والسيف ال يوم التيتعةثماك مكم ناكم بيتݣم فيما كشر فيه تنلاد) من امر الدين ( تلما النن كتروا فاعدبهم عداها قوله: (ورالعك إلي) أي محل كرامتي ومقر ملا تكتي اه أبو السمود.

قوله: (من الدنيا) أطلق الدتيا على الأرض لأنها بما فيها شاغلة عن الله، واما السماء فليس فيها الا محض العبادة فليت دنيا بهدا الاعتبار اهشيخنا.

قوله: (من قير موت) راجع لمتوقيك ورافك . قوله: (ميعلك) أي مخرجك من بينهم، لأن كونه في جسلتهم بمنزلة التنجيس له بهم اهكرخي قول: امن الدين كفرواا اى من سوه جوارهم وخبث صحبتهم ودن معاشرتهم اه أبر الود قوله: (وجاعل التين اتبموك) الخ فيه قولان: اظهرهما: أنه خطاب لعي عليه السلام والثاتي: أنه خطاب لنييتا محمد، فيكون الوقف على قوله من الدين كفررا تاما والابتداء بما يعده، وجاز هذا لدلالة الحال علبه، وفوق الذين كقروا ثاني مفعولي جاعل لأنه بمعنى مصير فقط، والى يوم متعلق بالجعل يعني أن هذا الجعل مستمر إلى ذلك اليوم، ويجوز أن يملق بالاستمرار المقدم في فوق اي جاعلهم تامرين لهم إلى يوم القيامة . يمني أنهم ظاهرون على اليهود وغيرهم من الكفار بالغلبة في الدنيا، فأما يوم القيامة قيحكم الله بينهم فيدخل الطائع الجنة والعاصي النار، وليس المعنى على انقطاع ارتفاع المومثين على الكاقرين بعد الدنيا وانقضانها، لأن لهم استعلاء آخر غير هذا الاستعلاء اه قوله : (من الملمين) أي من أمة محمد والتصارى، أي الذين قبل محمد والذين بعده لأن الكل اتبعوه بهذا المعنى الذي ذكره الشارح، وإن كاتت النصارى كفروا من حيث عدم تصديقهم بنيوة مد، ومع ذلك جعل الله لهم شرفا واستعلاء على اليهود كما هو مشاهد، وقوله : (والصارى) فهم قوق اليهود وذلك لأن ملك البهود قد فهب فلم تبق لهم قلسة ولا سلطان ولا شوكة في جميع الأرض، وملك النصارى باق، فعلى هلا يكون الاتباع بممنى المحبة ولو ادعاء لاتباع الدين لأن التصارى وان أظهروا متابعة عيسى فهم أشد مخالفة له، وذلك لأنه لم يرضن بماهم عليه اهخازن.

قوله: نوق النين كفررا أي نوقية معنوية، كما اشار بقوله يعلونهم بالحجة والسيف اله شيختا قوله: (بالحجة) أي الدليل الظاهر . قوله: ( الى يوم القيامة) غابة للجعل أو للاستقرار المقدر في الظروف لا على المعتى أن ذلهم يشهي بيوم القيامة، بل على معتى أن المسلمين يعلونهم إلى تلك الضاية، فأما بعدها فيفعل الله بهم ما يريد كما ذكره بقوله (نأما الذين كفروا الخ اهأبو السمود قوله: اثم الي مرجمكم ثم للتراخي، وقول: (فاحكم) الفاء فيه اللتعقيب والخطاب لي

صفحه ۴۲۶