فتوحات الهیه
============================================================
سورة ال صمران [الابتان: 54، هه القى شبه عيسى على من قصد قتله ققتلوه ورفع هيسى إلى السماء ( والله خير التتكرين اعلمهم به، اذكر ({ اذقال اله يي ال مترقيا() قابضك (ترالمك الك) من الدنيا من غير موت ما ذكر معه من لقظ آخر مستد لمن يلمق به وهذا كما تقدم. مكذا قيل، وقد جاه ذلك من غير مقابلة في قوله: (أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله) [الأعراف: 99]، والمكر في اللغة أصله الستر يقال؛ مكر الليل اي أظلم وستر بظلمته ما فيه، وقالوا: واشتقاقه من المكر، وهو شجر ملتف تخيلوا منه أن المكر يلتف بالمكور به، ويثمل عليه وامرأة مكورة الخلق أي ملتفة الجم، وكذا مكورة البطن، ثم أطلق المكر على الخبث والخداع، ولذلك عبر عته بعضن أهل اللغة بأنه السعي بالفساد، قال الزجاج: و ر من مكر الليل وأمكر آي أظلم وهبر بعضهم عن، فقال: وهو صرف الغير عما يقصده بحيلة، وذلك ضربان محمودان، وهو آن يتحرى به فعل جميل ومن ذلك قوله: (وللله خير الماكرين ومذموم وهو أن يتحرى به فعل قبيح نحو: (ولا يحيق المكر السيء إلا بأمله) ([فاطر: 43] اه سمين توله: (على من قصد قتله) أي على رجل من البهود قصد أي ذلك الرجل قتله أي قثل عيى، وذلك آن عيسن لما تحقق أنهم مثهم يقلونه، واجتمعوا على قتله بعث الله إليه جبريل، نأدخله خوخة في سقفها فرجة، فرفعه الله من تلك الفرجة وأمر ملك اليهود رجلا منهم يقال له طيطانوس آن يدخل الخوخة فيقتله فيها، نلما دخلها لم ير عيسى، والقي الله عليه شبه عيسى، فلما خرج ظنوا أنه عيسى فقتلوه وقالوا له: آنت عيسى؟ فقال: أنا ساحبكم ، فلم ياتفتوا إلى قوله، فلما تتلوه قالوا وجهه يشيه وجه عيس وبدنه يشبه بدن صاحبتا، فان كان هذا عيى فأين صاحينا، وان كان صاحبنا فأين عيسى فوفع بينهم قتال عظيم اهخازن.
قوله: (والله خير الماكرين) اي أقواهم مكرا وأنفذهم كيدا وأقدرهم على إيصال الضرر من حيث لا يحتب ماحه اهأبو السود، وعبارة الكرخي قوله: أعلمهم به أي المكر. فيه إشارة إلى أن المكر لا يسند إلى الله تعالى إلا على سبيل المقابلة أو الازدواج، لأنه حيلة تجلب بها غيرك إلى مفمدة ظاهرة اهت: قول: (اني متوفك ورافعك) فيه وجهان: اظهرمما: ان الكلام على حاله من غير ادعاء تقديم وتأخير فيه بممنى اني مستوفي أجلك وموخرك وعاصك من أن يقتلك الكفار إلى أن تموت حتف أتفك من غير أن تقتل بأيدي الكفار وأرفك إلى سماني . والثاني : أن في الكلام تقديما وتأحيرا، والأصل رانعك إلي ومتوفيك لأنه رفع إلى السماء ثم يتوفى بعد ذلك، والواو لمطلق الجمع، فلا فرق بين التقديم والتاخير، قاله أبو البقاء، وبدأ به ولا حاجة إلى ذلك مع إمكان إقرار كل واحد في مكانه بما تقدم من المعنى، الا أن أبا البقاء حمل التوفي على الموت إنما هو بمد رقسه ونزوله إلى الأرض وحكمه بشريمه مداين وعبارة البيضاوي: يا عيسى اني مثوفيك اي مستوفي أجلك ومؤخرك إلى اجلك المى عاما اياك من قتلهم او قابضك من الأرض من توفيت مالي أو متوقيك نائما إذ روي آنه رلع نائما، أو مميتك عن الشهوات العائقة عن المررج إلى عالم الملكوت، وقيل: آماته الله سبع ماعات ثم رنعه إلى السساء" انتهت.
صفحه ۴۲۵