فتوحات الهیه
============================================================
سورة آل همران رالابات: 54-52 البياض الخالص، وقيل كانوا قصارين يحورون الثياب أي يبيضونها (3ت) صدقنا ق واشهد) يا عيسىانا متلاموب) 0 اما يما أرك) من الإنجيل ( وأتسمنا الرسول) ابا مع اللتهمديرب) لك بالوحدانية ولرسولك بالصدق، قال تعالى وتكررا) اي كفار بني اسرائيل بعيسى إذ وكلوا به من يقتله غيلة (ومكر اله) بهم بان ل ببفع مهماته، قال له عيى عليه السلام. ههنا ثياب مختلفة قد جسلت لكل واحد متها علامة معيثة له قأصينها بتلك الألوان فغاب، فبعلها عليه السلام كلها في جب واحد وقال : كوني باذن الله كما أريد، فرجع الصباغ فساله فأخبره بما صنع، فقال: أفسدت علي الثياب. قال: قم فانظر، نجمل يخرج ثوبا احمر وثوبا أحضر وثويا أصفر إلى ان خرج الجميع على احسن ما يكون حصبما كان بريد فتعبب منه الحاضرون وامنوا به عليه السلام وهم الحواريون، قال القفال : وبجوز آن يكون بعض مولاء الحواريين الاثتي عشر من الملوك ويعضهم من صيادي السمك، وبعضهم من القصارين وبعضهم من الصباقين، والكل مموا بالحوارين لأنهم كانوا أنصار عيى واعوانه المخلصين في ت قوله: (واشهد) أي في القيامة. اي اشهد لنا يوم القيامة حين تشهد الرسل لقومهم وعليهم وقال هنا: بأنا مسلمون . وفي المالدة بأنتا، لأن ما فيها أول كلام الحواردن، فجاء في الأصل وما هنا تكرار له بالمعنى، فناسب لفيه التخفيف لأن كلا من التخفيف والتكرار فرع والفرع بالفرع أولى، وإنما طلبوا منه عليه الصلاة والسلام الشهادة بذلك يوم القيامة ايلانا بأن غرضهم السعادة الأخروية رخي قوله: (رينا آمتا يما أنزلت) تضرع إلى الله وعرض لحالهم بعد عرضها على الرسول مبالغة في اظهار أمرهم اهأبو السعود.
تول: (قاكتا مع الشاهدين يمني الدين شهدوا لأنبيانك يالصدق واتبعوا أمرك ونهيك* فائبت أسماءنا مع آمساتهم واجعلتا لى هدادهم ومعهم فيما تكرمهم به، وهذا يقتضى آن يكون للشاهدين الذين سأل الحواريون أن يكونوا معهم مزيد فضل عليهم، فلهذا قال ابن عباس في قوله : (قاكتينا مع الشاهدين) أي مع محمد واته لأنهم السخصوصون بتلك الفضيلة، فإنهم يشهدون للرسل بالبلاغ وقيل: (مع الشاهد ين يعني النبيين لأن كل تبي شاهد على أمته اهخازن.
قوله: (اذ وكلوا به) إذ تعليلية، وكلوا بالتشديد تعديته بالباء أي فوضوا قتله لرجل منهم، ولي المختار يقال وكلهم بأمر كذا توكيلا، والاسم الوكالة بفتح واو وكسرها اه وأما وكل بالتخقيف قيتعدى يإلى وني المصباح وكلت الأمر إليه، وكلا من باب وعده ووكولا فوضته اليه واكتفيت به الل قوله: (غيلة) أي خفية، والغيلة يالكسر الافتيال، يقال : قتله فيلة وهي أن يخدعه فيتهب به إلى موضع لا يراه فيه أحد، ناذا صار إليه قتله اهكرخي توله: (ومكر الله) (يهم) هذا من باب المقايلة إذا لا يجوز أن يوصف الله تعالى بالمكر إلا لأجل
صفحه ۴۲۴