فتوحات الهیه
============================================================
42 موره ال صمران/ الآية: 52 الله) اعوان دينه وهم أصفياء عيسى أول من آمن يه وكانوا اثني عشر رجلا، من الحور، وهر قوله: (قال من انصاري الى اله) اي قال للحوارين بدليل آية الصف، كما قال عيى ابن مريم اللحوارسن من أنصاري الى الله اه والأنصار جمع نصير نحو شرف وأشراف وقوله: (الي اله) متعلق بمحذوف على أنه حال من الياء في أنصاري أي من انصاري حال كوني ذاهبا إلى الله . أي ملتجثا إليه وشارعا في نصرة ديته اهمن الين قوله: (قال الحواريون جمع حواري وهو الناصر وهو مصروف، وإن ماثل الفاعل لأن ياء الب فيه عارضة اين ومته قوله و للزير بن العوام: "إن لكل نبي حواريا وان حواري الزبيرء رواه الشيخان اله خازن قوله: (أول من آمن به) خبر ثان. قوله: (وكانوا الثني عشر رجلا) وقيل : كانوا تسعة وعشرين فلعل الشيخ المنصف أراد اكا برهم اهكرخي قوله : (من الحور) أي أن هذا الاسم مشتق من الحوار، ونعله من باب طرب يقال : حورت العين ورا إذا صفا بياض بياهها وسوادها، فسوا حوارسن لخلوس بياض الوانهم ونياتهم وسرائرهم، ملى هذا القول الحور وهو البياض قائم بتواتهم وتلوبهم وتول: وتيل الخ، وعلى هذا نتسميتهم بالحواردن مأخوذة من التحوير وهو التبيض، وهذان قولان وبقى ثلاثة تؤحذ من أبى السعود ونصه: الحواريين جمع حواري يقال فلان حواري فلان أي صفوته وخاصته من الحور، وهو البياض الخالص) ومنه الحواريات للحضريات لخلومن الوانهن ونقاتهن سي به أصحاب عى عليه اللام لخلوص نياتهم ونقاء سرائرهم، وقيل: لما عليهم من آثار العبادة وأنوارها، وقيل: كانوا ملوكا يلبسون الاض، وذلك أن واحدا من الملوك صنع طعاما وجمع الناس عليه، وكان عيسى عليه السلام علب تصعة لا يزال ياكل منها ولا تتقص، فذكر ذلك للملك فاستدعاء عليه السلام فقال له : من أنت4 قال : عيى ابن مريم فترك ملك وتبعه مع أتاربه، فأولتك هم الحواريون . وقيل: كانوا صيادين يصطادون الك وبلون الثياب البض نهم شعون ويقوب ويوحتاء فوبهم عيسى عليه السلام فقال لهم : أنتم تصيدون السمك فإن تبعتموني صرتم بحيث تصيدون الناس بالحياة الأبدية . قالوا: من أنت؟ قال : عي ابن مريم عبد الله ورسوله فطليوا منه المبزة وكان شمون قد رمن شبكه تلك الليلة فما اصطاد شيتا، فأمره عيسى عليه السلام بالقائها مرة أخرى لفعل، فاجتمع في الشبكة من السمك حتى كادت تتمزق، واستعانوا بأهل سفينة اخوى وملأوا السفينتين، فعند ذلك آمنوا بعيسى عليه السلام، وقيل: كانوا اثني عشر رجلا آمنوا به واتبعوه، وكانوا إذا جاعوا قالوا جمنا يا روح الله فيضرب بيده الأرض فيخرج منها لكل واحد رغيفان، وإذا عطشوا قالوا عطشتا، فيضرب بيده الأرض فيخرج منها الماء فيشربون. فقالوا: من أنضل متاە قال عليه السلام: أفضل منكم من يعمل بيده وياكل من كسيه فصاروا يغسلون الثياب يالأجرة فسموا حوارين، وقيل : إن أمه ملمته إلى صباغ فأراد الصجاغ يوما أن
صفحه ۴۲۳