فتوحات الهیه
============================================================
1 سورة ال همران (الابات: 52050 رايليثون (} فيما آمركم من توحيد الله وطاعته ( اذ اله رت ودتكم ناصيوه مدا) الذي آمركم به ) طريقتفة () فكذبوه ولم يؤمنوا به ( * للشا امش) علم ( عيسد يتهم الكنر وأرادوا قتله ( قال من أنصارى ) اعواني ذاهبا ( الى اللوم لأنصر دينه ( تالك الحراريوب تحن أنصار ويمكن الجواب بأن المراد بالجيع جميع ما حرم بسبب تعديهم وظلهم للكل مرم، ويشير لهذا قوله تعالى: (نبظلم من الذين هادوا حرمثا عليهم طيبات أحلت لهم) [النساء: 160] فالمراد بالجيع هنا جميع هذه الطيبات التي رتب تحربمها على ظلمهم وهي كل حيوان لا ظفر له كالايل والنعام والأوز والبط وكذلك شحم البقر والغنم على ما سيأني في صورة الأنمام تأمل . قوله : (كررة تاكيدا) عبارة السمين. وجشكم بآية هذه الجملة يحكمل أن تكون تاكيدا للأولى لتقدم معناها ولفظها قبل ذلك، ويحتمل أن تكون للتاسين لاختلاف متعلقها ومتعلق ما تبلها. قال الشيخ : وجشكم بآية من ريكم للتأسيس لا للتوكيد، لقوله: قد جنتكم، وتكون هذه الاية هي قوله: (ان الله بيي وربكم ناعدوه) لأنه هذا القول شاهد على صحة رسالته . إذ جميع الرسل كانوا عليه لم يتتلفوا قيه وجعل هذا القول آية وعلامة لأنه رسول كائر الرسل حيث هداه الله للنظر في أدلة العقل والاستدلال، قال الزمخشري الل وقوله: (فيما آمركم به) أي بأمر الله، وقوله : (من توحيد الله) إشارة إلى الاحكام الأصلية.
وقوله: (وطاعته) إشارة إلى الاحكام الفرعية اه قوله: (هذا صراط) يتبغي للقارىء أن يحافظ على الف هذا عند قراءة الآية مع كلام الشارح، ولا يسفط الألف لالتقانها ساكمنة مع لام الذي اهشي ختا.
قوله: (قكذبوه الخ) أشار به إلى أن قوله قلما أحس عين الخ مرتب على هذا المحذوف، توله: (فلما أحس عيسى منهم الكفر) اي أح دوامهم عليه وعدم تائرهم بالآيات التي أتاهم بهاء والإحساس الادراك ببعض الحواس الخن، وهي النوق والثم واللمن والسمع والبصر قال: أحست الثيء وبالشيء وحست به، ويقال حسيت بابدال سينه الثانية ياء، وأحست بحدف سينه الأولى، ومنهم نيه وجهان: احدهما: أن يتعلق باح ومن لابتداء الغاية اى ابتده الإحساس من جتهم والثاني: أنه متعلق بممذوف على آنه حال من الكقر أي أحس الكقر حال كونه صادرا منهم اه قوله: (وأرادوا قتله) معطوف في المعنى على الكفر اي لما علم الكفر وعلم ارادتهم، الذين ارادوا قتله هم اليهود، وذلك أنهم كانوا عارفين قي التوراة بأنه الميح المبشر به في التوراقه وأنه يتسخ دينهم، فلما أظهر عيس الدعرة اشتد ذلك عليهم واخلوا فى أذاه طلبوا قتله وكفروا به، ناستصر عليهم كما أخبر الله عنه بقول: (قال من اتصاري إلى اله) الخ وقيل : لما بعث الله عيسى وأمره باظهار رسالته والدعاء إليه تقوه وأخرجوه من بيتهم، فخرج هو وأمه يسيحان في الأرض يقول من أنصاري إلى الله الخ اهخازن
صفحه ۴۲۲