فتوحات الهیه
============================================================
سورة آل عمران (الاية:50 تكم بتض الزى حرم قليهة) فيها فاحل لهم من السمك والطير ما لا صيصية له وقيل أحل الجميع فبعض بمعتى كل ينير بقايتو ين روكم) كرره تاكيدا وليني عمليه (نائقوا اله قوله: (المذكور) وهو أربعة خلق، الطير وابراء الأكمه والأيرص وإحياء الموتى والإخبار ما برون تول: ومصدقا) حال معطوف على بآية من ريكم، كما أشار به الشارح بتقدير هذا الفعل المذكور سابقا للإشارة إلى أن هذا ممطوف على معموله، والمعنى آنه معطوف على الحال المقدرة العاملة في الظرف الدال عليها معنى الياء. أي وجحشكم متلبسا بآية الخ، ومصدقا لما بين يدي الخ اه شيغنا وعبارة الكرخي: قوله : وجكم مصدقا. أشار إلى أن ومصدقا حال معطوفة على بآية الدي هر قه موضع الحال أيضا لا على وجيها، لأنه لو كان كذلك لأتى معه بضمير الغية لا بضمير التكلم، ولا على رسولا لأنه كان ينبغى آن يؤتى بضمير الخطاب مراعاة امريم أي ومصدقا لما بين يديك أو بضمير الغيية مراعاة الاسم الظاهر اه ول: لا بين بدى آى قبياى وبين موسى وعيس آلف سنه وتاثة منة و وسبعون توله: (ولأحل لكم معمول لمقدر اي وجشكم لأحل ولا يحسن عطفا على مصدقا للاحتلاف، إذ مصدقا حال ولأحل تعليل اهشيخنا.
وعبارة الكرخي، ولأحل لكم معمول لمحذوف تقديره وجتكم لأحل، فهو متعلق بفعل مضمر د الواا ريفسره النى ال قوله: (بعض الذي حرم عليكم) كما في قوله تعالى: (وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر (الأنمام: 136] الآية . وقوله تعالى: (فبظلم من النين هادوا حرمنا عليهم طيبات) [النساء: 160) الخ من جملة المحرم عليهم العمل في يوم السيت كما تقدم أبو العود اه. وفي الخازن أن ذلك الشتريم يقي مثمرأ على اليهود الى آن جاء عيى، فرفع عنهم تلك التشديدات التي كانت عليهم اه قوله: (فأحل لهم من المك الخ) هذا يدل على أن شرعه كان ناسخا بعض أحكام التوراة وهذا لا يقدح في كونه مصدقآلها، لأن النسخ تخصيص في الأزمان اهابو السمود.
قوله: (ما لا صيصية له) بكر الصادين والياء الأولى ساكنة والثانية مفتوحة مشددة أي شوكة يؤذي بها. وفي القاموس: الصيصية شوكة الحائك يسوي بها السدا واللحمة، وشوكة الديك، وقرن البقر، والظباء، والحصن، وكل ما امتنع به اه اي ما يتحصن به من السلاح وغيره اه قوله : (وقيل احل الجمبع) قيل يلزم على هذا أن يكون أحل لهم كل شيء حتى الزنا وغيره مما مو الآن حرام اهشيختا.
صفحه ۴۲۱