فتوحات الهیه
============================================================
420 سورة ال عمران( الابتان: 49، 50 وت4ث) مما لم اعاينه فكان يخبر الشخص بما اكل ويما ياكل بعد 2 فى ذلق) المذكور كشر ش (و) جشكم ( مسدا لتا بيت ته) قبلي يبب القددة ولأصل احيتهم لم يكونوا قد ماتوا حقيقة، فان كنت فاعلا قاحي لنا سام بن توح، وكان قد مات ومضى من موته أربعة آلاف سنةه فدلوا على قبره، فوفف عليه ودها الله باسمه الأعظم أن يحيه، فسمع سام قاتلا يقول: أجب روح اله، فقام مرهوبا خالفاه وظان ان القيامة قامت فشاب نصف رأسه من خوفه، قأمن بعيس وأمرهم آن يومنوا به وطلب من عيسى آن يدعو الله أن لا يذيقه حرارة الموت ثانيا، ففعل هيس ومات سام في الحال . قوله: (واتكم بما تاكلون الخ ورد انه كان يحدت الغلمان في المكتب يما يصنع أباؤهم ويقول للغلام: اتطلق فقد أكل أملك كذا وكذا، وقدرقسوالك كذا، فينطلق الصبي فييكي على أمله حت يعطوه ذلك الشيء، فيقولون من اخبرك بهذاأ فيقول : عي، فحبوا صبيانهم عنه، وقالوا لهم: لا تجلسوا مع مذا الساحر وجمعوهم لي بيته وجاء عيى يطلبهم، نقالوا له: ليسوا هتا. وما في البيت؟ قالوا: ختازهر. قال: كذلك يكونون، ففتحوا عليهم الباب، فإذاهم ختازي، ففشا ذلك في بي اسرائيل وظهر فهثوا به فخافت آمه عليه فحملته على حمار لها وخرجت هارية إلى مصر. وقال قتادة: إنما كان هذا في نزول المائدة، وكانت خوانا ينزل عليهم أيتما كانوا فيه من طعام الجنة، وأمروا الا يخونوا ولا يدخروا لغده فخانوا وادخروا فكان عيسى هخبرهم بما أكلوا من المائدة وما ادخروا منها، فمسخهم الله خنازير، رفي هذا دليل قاطع على صحة تبوة عيسى عليه السلام، ومعجزة عظيمة له، وهذا إخبار عن المغيبات مع ما تقدم له من الآيات الباهرات من ابراء الأكمه والأبرص واحياء السوتى ياذن الله، واخباره عن الغيوب باعلام الله لباه بذلك، وهذا مما لا سبيل لأحد من البشر اليه إلا للأنبياء عليهم السلام .
فان قلت : قد يخبر المنجم والكامن عن مثل ذلك فما الفرق4 قلت: إن المنجم والكامن لا بد لكل واحد منهما من مقدمات يرجع اليها ويعتمد في إخباره عليها، أما السجم، فانه يستمين على ذلك بواسطة معرفة الكواكب وامتزاجاتها، أو بواسطة حساب الرمل ونحو ذلك، وقد يخطيء لي كثير مما يخبر به وأما الكامن فانه يستعين برنيه من الجن وقذ يغطىء أيضا في كثير مما يخبر به اخبار الأنبياء عليهم السلام عن المغيبات، فليس إلا بالوحي السماوي، وهو من الله تعالى، وليس ذلك باستعانة بواسطة حساب ولا غير فحصل الفرق اهخازن.
وفي القاموس والريي كفني ويكسر جني، والحية العظيمة تشبيها بالجني يرى، فيجب او المكسور
قوله: وتخيتون) من باب قطع . قوله: (ان قي ذلك لاية لكم) الإشارة إلى ما تقدم من الخوارق، وأشير إلبها بلقظ الافراد، وإن كانت جممأ لي المعنى، وبتأويله بما ذكر بما تقدم وفي صحف عبد الآيات الجمع مراعاة لما ذكرته من معنى الجمع، وهده الجملة بحتمل أن تكون من كلاء عيسى عليه السلام، وان تكون من كلام الله تعالى . وقوله تعالى: (ان كتتم مؤمنين) جوابه محدوف اي ان كتم مومثين انتفعتم بهذه الآية، وقدر بعضهم صفة محلوفة لآية أي الآية نافعة . قال الشيخ: حت يتجه التعلق بهذا الشرط وفيه نظر. إذ يصح التعلق بالشرط دون تقدير هذه الصفة اهسمين
صفحه ۴۲۰