418

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

1 سورة ال عمران/ الاية: 49 داءا إعياء، وكان بعثه في زمن الطب فأبرا في يوم خمسين الفا بالدعاء بشرط الايمان ( رأتى الموق ياذن الله) كرره لنفي توهم الألوهية فيه فاحيا عازر صديقا له وابن العجوز وابنة العاشر نعاشوا وولد لهم وسام بن توح ومات في الحمال ( وأني كم يما تأكلعد وماتە فرود) تخبيون باب تمب، والجمع الادواء مثل باب وأبواب في لغة دوى يدوى دويا من باب تعب ايضأ عمي. والدواء ما يتداوى به ممدود، وتفتح داله، والجمع أدوية وداويته مداواة والاسم الدواء بالكسر من باب فاعل قوله: (وكان بعثه في زمن الطب) أي في زمن الاحتياج للطب لكثرة المرضى فيهم، وعبارة أبي السمود وكانوا ني زمته في غاية الجذامة فأراهم الله المعجزة من ذلك الجتس، وكان من أطاق السعي يانى الى عيسى ومن لم يطقه ياتيه عيسى انتهت.

قوله: (بالدصاء) أي: لا بدواء ولا بعلاج وقوله : (بشرط الايمان) أي كان يشرط على كل من أبراه أن پومن اهشيخنا.

قوله: (وأحي الموتى) وكان دعاؤه باحياتهم يا حي يا قيوم اهشيخنا.

قوله: (كرره) أي قوله باذن الله هنا ونيما مر، وقوله لنفي توهم الالوهية فيه أي ني عيس أي فهز رد على النصارى، لأن الاحياء ليس من حنس الأنعال البشرية، وأما ا(براء الاكمه والأبرص فهو من جس أفسالهم، فلذالم يذكر باذن الله بمده، وذكر في الماندة أربما يلفظ باذني لأنه هنا من كلام عيسى، وثم من كلام الله تعالى، وأتى بهذه الخوارق الأربع بلفظ المضارع دلالة على تجدد ذلك كل وقت طلب نه اكرخي قوله: (قاسيا هازبا بفتح الزاني بوزن هاجر، كما في القاموس، وعبارة الخازن قال ابن عباس: قد احيا أربعة أنفس، عازر، واين العجوز، وابنة العاشر، وسام بن نوح. وكل منهم بقي وولد له إلا سام بن نوح، فأما عازر نكان صديقا لعيى عليه السلام، فأرسلت إليه احت عازر أن أخاك هازر يموت، وكان بينهما ميرة ثلاثة آيام فأتاه عسى وأصحابه، نوجده قد مات منذ ثلاثة أيام، فقال لأته: انطلقي ينا إلى قره، قانطلقت بهم الى قبره فدعا الله عيى، فقام عازر حيا باذن الله تعالى، فخرج من قبره وعاش وولد له، وأما ابن العجوز فإنه مر به وهو ميت على عيسى عليه السلام يحل على السرير، فدعا الله عيى فجلس على سريره ونزل عن أعناق الرجال، ولبس ثيابه وأتى أمله وهو حامل للسرير وعاش وولد له، وأما ابتة الماشر فهو رجل كان يأخذ المشور من الناس ماتت بنت له بالأم، ندعا الله عيى فاحياها بدعوته، فعاشت وولد لها، وأما سام بن نوح قان عيسى جاء إلى تبره ودعا الله باسمه الأعظم فخرج من قبره، وقد شاب نصف رأسه خوفا من قيام الساعة ولم يكونوا يشييون في ذلك الزمان فقال قد قامت الساعة فقال حيسى عليه السلام : لا، ولكن دهوت الله بالاسم الأمظم فأحياك ثم قاله له : مت. فقال سام: بشرط أن يعيدني الله من سكرات الموت، قدعا الله عيسى ففل، اشت قوله: (نماشوا) أي الثلاثة . قوله: (وسام بن توح) وسبب إحياثه أنهم قالوا لعيى: إن النين

صفحه ۴۱۹