فتوحات الهیه
============================================================
سوره آل عمران/الأية: 49 بارادته فخلق لهم الخفاش لأنه اكمل الطير خلقا فكان يطير وهم ينظرونه فإذا غاب عن أعينهم سقط ميتا (وأتيث) أشفي ( الآتحمة) الذي ولد أعمى ( رالأنمرص) وخضا بالذكر لأنهما 28) ولا طير يدون ألف، ولم يقرأه أحد إلا طائر يالألف، فالرسم محتمل لا مناف، وأما قراءة الباقين فعلى ارادة الجنن فيراد به الواحد فما فرقه اهكرخي قول: (بإذن الله) متعلق بيكون على كل من القراء تين. قوله : (فخلق لهم الخفاش) اي بطليهم فطلبره منه، وقوله: (لأنه اكمل الطير خلقا) عبارة ابي السعود، لأنه اكمل الطير خحلقا، وأبلغ دلالة على القلرة لأن له تابا وأسنانا ويضحك كما يضحك الإنسان، ويطير بنير ريش، ولا يبصر في ضوء النهار، ولا في ظلمة الليل، وانما يرى في ساعتين ساعة بعد المقرب، وساعة بعد طلوع الفجر والأنشى منه لها تدي وتحيض وتطهر وتلد كساتر الحيوانات انتهت. ونسبة هذه الأقمال إلى عيس لكونه سببا فيها بدحانه، وقال هنا فأنفخ نيه وفي المائدة فتنفخ فيها بإعادة الضمير هنا إلى الطير أر الطين، وفي المائدة إلى هيثة الطير جريا على عادة العرب في تفشهم في الكلام، وخص ما هنا بتوحيد الضير مذكرا وما في الماتدة بجمعه مؤشا لأن ما هنا اخبار من عيى قبل الفعل فوحده، وما لي الماتدة خطاب من الله له في القيامة، وقد سبق من هيسى القعل مرات فجه اهكرخي قوله: (سقط متا) أي لأجل آن يتميز من خلق الله تعالى اه أبو السعود.
قوله: (وأبرىء) الغ وقوله: (وأنيتكم) الخ لم يقل في هدين باذن الله لأنهما ليس فيهما كبير غرابة بالتسبة الى الآخرين، فتوهم الألوهية فيهما بعيد فلا يحتاج اللتتبيه على نفيه خصوصا وكان فيهم أطباء كثيرون اهشيفنا.
وفي المصباح برأ من المرض پبرأ من بابي نقع وتعب وبرو برءا من باب قرب لغة اه وفيه أيضأ كه كمها من باب تعب فهو اكه والمراة كهاء. مثل أحمر وحمراء وهوالعى يولد عليه الانسان، وربما كان هارضا اه وفيه ايضأ برص الجسم من ياب تعب، فالذكر أبرص والانثى برصاء والجمع برص مثل أحمر
وني السين والبرص داء معروف وهو بياض يمتري الإنان، ولم تكن العرب تنقر من شيء نقرتها منه- يقال: برص يبرص برصا أي أصابه ذلك ويقال له الوضح وني الحديث وكان بها وضح، والوضاح من ملوك العرب هابوا أن يقولوا له الأبرص ويقال للقمر أبرمن لشدة بياضه، وللوزغ مام أيرص لبياضه، والبريص اللي يلمع لممان البرص ويقارب البصيص اه قوله: (اشفى) من باب رمى اه مصباح قوله: (لأتهما داءا إعياء) أي داءان أعجزا الأطباء لأنه ليس في علم الطب دواء لابراء الأكمه، والأبرص فأصيزاهم فكان ذلك معجزة لعيسن دليلا على صدته اهخازن وفي المصباح في الدال وار ما يثلتهما، الداء المرض وهو مصدر من داء الرجل والعضو يداء من
صفحه ۴۱۸