فتوحات الهیه
============================================================
سورة ال صمران /الآية: 49 درعها فحملت وكان من آمرها ما ذكر في سورة مريم، فلما بعثه الله إلى تبي إسرائيل قال لهم اني رسول الله إلكم ( أن) اي باني ( تديتيكم قابة) علامة على صدقي تك) مي اة) وفي قراءة بالكسر استتنافا (كنلع أصور ( تكم ي الليي كهيكة الطير) مثل صورته فالكاف اسم مفعول ( تأنيخ نيه) الضمير للكاف ( تيكن طيرا) وفي قراءة طائرا اذي اللوم وعيارة القرطي وفي حديث ابي ذر الطويل ، وأول أنبياء بني اسرائيل موسى وآخرهم عيسى عليها السلام الل توله: (فتفخ جيرهل في جيب درعها) اي فوصل نفه والهواء اللدي تفخه إلى فرجها فدخل رحمها فحسلت ته، ودرع العرآة قيصها، وهو مذكر لا غير بخلاف درع الحديد ومي الزردية ونت قوله: احت) عبارته لي ورة مرم، تأحت بالل في بطتها مصورا، والحمل والتصوير والولادة في ساعة الل وهذا ما قاله ابن عباس، وقيل: حلته قي صاعة وتصرر في ساعة ووضعته في ساعة حين زالت الشم من يوم الحمل، وقيل: كاتت ملة حمله تسعة أشهر كحمل ساثر الحوامل من النساء، وقيل: ثمانية اشهر، وقيل: ستة اشهر، وكان منها اذ ذاك عشر سنين، وتل: ثلاث عشرة، وقيل: ست عشرة، وكانت حاضت حيضتين قيل آن تحمل به اهخازن من سررة مريم وتقدم للكرخي عن القاضي عند قوله : إن الله اصطفاك وطهرك أتها لم تحض قالمسألة خلافية قوله: (ما ذكر في سورة مريم) أي من قوله تعالى: (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكاتا شرقيا) [مربم: 16] إلى قوله : { ويوم ابعث حيا} [مريم: 1433ه_.
قوله: (و أني قد جتتكم) متملق برسولا لما فيه من معنى النطق كانه قيل ورسولا ناطقا بأني الخ لكن الشارح أشار إلى كونه معمولا لمقدر حيث قال : فلما بعثه الخ فهو متملق برسول المقدر لما نيه من معنى النطق، وهذا أحسن لأن قصة اليشارة قد تمت وهذا شروع في قصة ما وقع اله بعد وجوده في الخارج اهشيختا.
والباء للملابسة ومي مع مدخولها في محل الحال، قالممتى أني رسول الله إليكم كوني ملتبما بجيي يالايات. قوله: (مي) ( اتي اشار بتقدير هي آن آني بفتح الهمزة في محل رفع خبر مبتدأ نوف اكرخي قوله: (بالكسر) أي في الثانية فقط، واما الأولى فبالقتح لا غير اه شيخنا. (أخلق لكم) أي لأجل هدايتكم وتصديقكم ي اهشى خنا.
قوله: (مقعول) أي مفعول بهه وفي الحقيقة المفعول مقدر أي أخلق شينأ مثل هيثة الطير، وقول الضمير للكاف هو في الحقيقة للمقدر، وكذلك الضمير في قوله فيكون اهشيفنا:.
قوله: (نيكون طبرا) الطير: اسم جمع والطائر مفرده، وقوله وفي قراءة طائرا أي على إرادة الواحد ولا يعترض عليه بأن الرسم الكريم إنما هو طير دون ألف متصلة بالطاء، لأن الرمم جوز حذف مثل هذه الألف تخفيفا، ويدل على ذلك أنه رمم قوله تعالى: (ولا طائر يطير بجتاحيه) (الأنعام: الفتوحات الاله ج1/م27
صفحه ۴۱۷