415

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال حمران (الايات: 49-47 وون) اي فهو يكون ( وتعلثة) بالنون والياء ( الكتب) الخط ( والتمة والثوردة ول (ت) نجعله (رشرلا إل تى إشكه يل) في الصيا أو يعد البلوغ فنفخ جبريل قي جيب قوله: (أراد خلقه) بين به المراد بالقضاء هنا قإنه يأتي في اللغة لممان اهكرخي قوله: (وتعلمه) الخ تقدم أن هذا من جملة ما بشرها به الملك وقوله بالنون وعلى هذه القراءة يكون معمولا لقول محلوف من كلام الملك تقديره ويقول الله نملمه الخ ويكون في المعنى معطوفا على الحال وهي قوله وجيها فكأنه قال وجيها ومعلما. بقتح اللام، وقوله والياء وعلى هذه القراءة يكون معطونا على الحال أيضا فكأنه قال وجيها ومعلما كما تقدم، وعبارة أبي السعود والجملة عطف على يشرك أو على وجيها، أو على يخلق أو كلام مبتدأ سيق تطييبا لقلبها، وازاحة لما أهها من خوف الملامة حين علمت أنها تلد من غير زوج انتهت.

وعبارة الكرخي، وعلى كلتا القراءتين هو كلام مستانف لأن التحويين، وأمل البيان نصوا على أن الواو تكون للاستناف أو عطف على يشرك أو وجيها . قال الشيخ سعد الدين التفتازاني: إنما يحسنان بعض الحسن على قرامة الياء واما على قراءة النون فلا يحسن إلا بتقدير القول أي إن الله يبشرك بيسى وبقول نعلمه أو وجبها ومقولا ليه نعلمه اه قوله: (الخط) لكان احسن الناس خطا، وعبارة أبي السعود: وتملمه الكثاب أي الكتابة، أر جنس الكب الإلهية والحكمة اى العلوم وتهليب الأخلاق والتوراة والإنجيل آفردهما بالذكر، على تقدير كون المراد بالكتاب جمنس الكتب المنزلة لزيادة فضلهما واناقتهما على غيرها ال قوله: (والكمة) يمني العلم والعمل به، وقوله: (والتوراء والإنجيل) لكان يحفظهما على اهر تلبه اكري قوله: (ونجمله رسولا) أشار إلى أنه منصوب بفمل مضمر لاتق بالمعنى، كما تالوا في قوله تعالى: (تبوؤا الدار والايمان) (الحشر: 9) أي واعتقدوا الإيمان اهكرخي وقد عرنت أن قوله ورسولا اخر ما بشرها به الملك من الأمور التي لم تكن موجودة وقت البشارة، بل كان الاخبار بها اخبارا بالمغيبات المستقيلة، وآما قوله : أني قد جتتكم الخ فليس متعلقا برسولا المذكور، بل بمحلوف في ضمن كلام مقدر في نظم الآية أشار الشارح لتقديره بقوله: فتفخ جيريل في جيب درعها إلى قوله لهم: أني رسول الله إليكم أني قد جشكم بآية . قوله : (في الصبا) أي وهو ابن ثلاث سنين وشاهد هذا قوله تعالى في حق يحيى (وآتيتاه الحكم صبيا) فقالوا أنه أوتي النبوة وهو ابن ثلاث ستين، وقد جرى عليه الشيخ المصتف في سورة مريم، وقوله أو بعد البلوغ، آي وهر ابن ثلاثين منة، فأرسل على رأس الثلاثين، ورفع إلى السماء وهو ابن ثلاث وثلاثين، فمدة رسالته ثلاث منين، وهذا القول هو المشهور، وكل من هذين القولين ضعيف والمتمد عند الجمهرر أن كلا منهما إنما نبىء على رأس الأربعين، وأن هيسى عاش في الأرض قيل رنعه مائة وعشرين سنة، وسياتي بسط هذا مند توله اني متوفيك ورافك إلين، وهو آخر آنبياء بني إسرائيل، كما ان أولهم يوسف بن قب اشيختا

صفحه ۴۱۶