414

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

1 سورة آل حمران/الآيتان: 46، 47 الشلي) (قالت رن آن) كيف ( يكود ل ولد وكر يستتنى يشو) بتروج ولا غيره { قال) الأمر 2) من خلق ولد منك بلا آب ( الله ينلئ ما يثلة إذا كنن أترا) اراد خلقه ( تائما بقول لوكن المضاف أي في زمان المهد ومدته، والذي تكلم به فى المهد سيأتي في سورة مريم حيث قال: إني عبد الله الخ. وبعد ما تكلم بهذا الكلام مكت، فلم يتكلم حتى بلغ أوان النطق عادة، وني الخازن ويحكى آن مريم قالت: كمنت إذا خلوت انا وعيسى حدثني وحدثته، فاذا شغلني عنه إنسان سبح وهو في بعطني وأنا أسمع اه وقوله: ( وكهلا) أي وحالة كوته كهلا فهو عطف على ني المهد الواقع حالا من فاعل يكلم، والمراد أنه يكلم الناس وهو كهل بكلام الأنبياء، والدعوة إلى الله فهو إشارة إلى نبوته، وزمن الكهولة من الثلاثين سنة إلى الأربعين، وفي وصقه بهذه الصفات المتغايرة اشارة إلى أنه يمعزل عن الألوهية، فقيه رد على النصارى كأنه قال: لو كان إلها كما زعمتم ما اعتراء هذا التغير من كونه صبيا وكهلا وغير ذلك اهشيختا.

وفي الكرخي: وفائدة الشارة بكلامه كهلا والتاس في ذلك سواء البشارة بحياته إلى سن الكهولة وعدم التفاوت بين كلامه كهلا وكلامه طفلا، فالمعجزة لي انتفاء التفاوت لا في الكلام في الكهولة فقعط قوله: (ومن الصالحن أى من العباد الصالحين مثل ابراهيم واسحاق ويسقوب وموسى وغيرهم من الأنبياء اهخازن . وعبارة الكرخي قوله : (ومن الصالحين) أي الكاملين في الصلاح، فلا يرد السؤال وهو لم ختم الصفات المذكورة بقوله ومن الصالحين مع أن الوجاهة في الدنيا فسرت بالنبوة، ولا شك أن منصب النبوة أرفع من منصب الصلاح، بل كل واحدة من الصفات المذكورة أشرف من كونه صالحا، فما الفائدة في وصفه بعد ذلك بالصلاح؟ وايضاح الجواب أنه لا رتبة اعظم من كون المرء مبالحما لأنه لا بكون كذلك إلا إذا كان في جميع الأفعال والتروك مواظبا على المتهج الأصلح، وذلك يتناول جيع المقامات في الدين والدنيا في أفعال القلوب، وفي أفعال الجوارح، ولهذا قال سليمان عليه الصلاة والسلام بعد النيوة: وأدخلتي برحمتك في عبادك الصالحين، فلما عدد فات عيس اردفها بهذا الوصف الدال على ارفع البرجات، انتهت قوله: لا أتى يكون لي ولد) استفهام حقيقي عن كيفية خلقه منها. هل يكون وهي بهذه الحالة عزبا أو بعد أو تتزرج؟ فأجابها بانه يخلقه متها وهي على هذه الحالة، ولذا قال الشارح : من خلق ولد منك بلا أب اهشيخنا.

وقوله: (بتزوج ولا غيره) اي لأنها كانت محررة بننر أمها، والمحررة بحب اصطلاحهم لا تزوج أبدا كالذكر المحرر اهمن الكرخي قوله: (كذلك) خبر مبتدأ محذوف كما قدره الشارح، فالوقف على كذلك قوله: (يخلق ما بشاء عبر هنا بالخلق، وني قصة يحيى بالفعل لما آن ولادة المذراء من هير آن يمسها بشر أبدع وأغرب من ولادة عجوز عاقر من شيخ، فكان الخلق المتبىء عن الاختراع أنسب بهذا المقام من مطلق الفعل اهابو السعود

صفحه ۴۱۵