408

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سوره ال عمران [الاية: 40 خطيثة ولم يهم بها (قال رب أن كيف ( يكود لى فلم) ولد ( وقدملنق الكبر) اي بلفت نهاية السن مائة وعشرين سنة (وآسترأتى عاير) بلغت ثمانية وتسمين سنة 33) الأمر (كذللب) من خلق الله غلاما منكما اله يفعل ما يشه) لا يعجره عنه شيء، ولاظهار هذه القدرة العظيمة فمن لابتداء الغاية أو كاتنا من عددا من لم يأت كبيرة ولا صقيرة، فمن للتبعيض، وقد أشار إليه الشيخ بقوله، وروي أنه لم يممل خطيية الخ. أي كغيره من الأنبياء، والمراد بالصلاح ما فوق الصلاح الذي لا بد منه في منصب التبوة قطعا من أقاصي مراتبه، وعليه مبنى دعاء ملمان عليه السلام، وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين اهكرخي قوله: (ولم بهم يها) أي لم يردها وفي المصباح : هم يالأمر يهم من ياب رد إذا أراده ولم يفعله قوله: (أنى يكون لي غلام) الخ سؤال عن حال خلق الولد، كما أشار له الشارح بتفسيره بكيف التي للاحوال: أي هل يكون خلقه ونحن على حالنا من الكبر أو بعد ردنا إلى الشباب لهو استفهام حقيتي، وقد اجيب بقوله كذلك . أي الأمر من خلق الولد، كذلك أي مع كونكما على حالكما، لأنه بفل مايشاء اهخازن، بالسنى وعبارة الكرخي قوله ( أثى) كيف أشار أن ألى هنا للاستفهام، لأنه اسم مشترك بين الاستفهام والشرط، وإنما قال ذلك استفهاما عن كيقية حدوثه، أو استبعادا من حيث العادة او استعظاما أو تعيا من قدرة الله تعالى لا استبعادا وانكارا فلا يرد كيف قال زكريا ذلك، ولم يكن شاكا في قدرة الله تعالى

قوله: (أنى يكون لي غلام) يجوز في كان أن تكون هي الناقصة، ولي خبرها حيشذ وجهان.

أحدمما: أنى لأنها بمعتى كيف أو بمعنى من اين، ولي على هذا تبين، والثاني : أن الخبر الجار وأنس في محل نصب على الظرفية* ويجوز أن تكون التامة قيكون الظرف والجار كلاهما متعلتين بحلوف على أنه حال من غلام لأنه لو نأخر لكان صفة له اهسمين قوله: (أي يلغت نهاية الن) يشير بهذا إلى أن في العبارة قلبا، وهذا ليس بلازم، بل بقاؤها على ظاهر ها أولى، وعبارة البيضاوي : أدركت السن واثر في اه وني السمين قوله: وقد بلغي الكبر جملة حالية، وفي موضع آخر: وقد بلفت من الكبر عنياء لأن ما بلغك فقد بلغته، وقيل: لأن الحوادث تطلب الاتسان وقيل هو من المقلوب اله قوله (وامرأتي عاقر جملة حالية إما من الياء في لي فتتعدد الحال عند من يراه، وإما من الياء في بلغتي، والماقر من لا يولد له رجلا كان او امرأة مشتق من العقر، وهو القطع لقطعه النسل، وفي المصباح حقرت المرآة عقرا من ياب ضرب، وفي لغة من باب قرب انقطع حلها، فهي هاقر اه ونيه ايضا عقره من باب ضربه جرحه اه قوله: (من حلق الله طلاما متكما) أي وأنتما على حالكما من الكبر قوله: (الله يقعل ما يشاء)

صفحه ۴۰۹