409

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

مورة آل همران (الأية: 41 ألهمه السؤال ليجاب بها ولما تاقت نفسه الى سرعة المشر به ( قال رت ابعل لى مايام اي علامة على حمل امراتي ( قالةايئلة) عليه ( الا تكلر الشار) أي تمتنع من كلامهم بخلاف ذكر الله تعالى ( تلثة اياي) اي بلياليها (إلا رمزا) إشارة ( واذلر ربة حكثيرا وسيغ) صل { بالعشني الجملة تعليلية في المعنى، وعبارة الكرخى قوله الله يفعل ما يشاء جملة مبينة مقررة في النفس وفرع هذا الأمر المستغرب، كما أشار إليه في التقرير وقال في حق زكريا يفعل وفي حق مريم يخلق مع اشتراكهما في بشارتهما بولد، لأن استماد زكريا لم يكن لأمر خارق، بل نادر بعيد فحسن التمبير بيفعل، واستبعاد مريم كان لأمر خارق أي لأغريته لأنه اختراع بلا مادة اي من غير إحالة على مبب ظاهر، فكان ذكر الخلق انسب اه قوله : (ولاظهار هذه القدرة) اي آثارها وهي خلق الولد من الكبيرين، وقوله ألهمه السوال وهو قوله: أنى يكون لي غلام الخ، وقوله ليجاب بها أي باظهارها في قوله : (كذلك) هذا هو الجواب اه شيختا قوله: (ولما تاقت نفسه) وكان بين البشارة وولادة يحي زمن مديد، لأن سؤال الولد والبشارة ب كانا في صغر مريم، ووضعه كان بعد كبرها وبلوغها تلات عشرة سنة التى هي زمن حملها بعيى اه أبو السمود بالمنى قوله: (قال رب اجمل لي آية) يجوز أن يكون الجعل بمعنى التصير، فيتعدى لاثين أولهما آية، والثاني الجار قبله ، ويجوز أن يكون بمعنى الخلق والايجاد أي اخلق لي آية فيتعدى لراحد وفي لي على هذا وجهان. أحدهما: أنه متعلق بالجعل، والثاني: متعلق يمحتوف على أنه حال من آية لأنه لو تأخر لجاز أن يقع صغة لها، ويجوز أن يكون للبيان وحرك الياء بالفتح نافع وأبو عمرو، وأسكنها الباقون اهسمين وانما سال الاية لأن السلو امر خفي، فاراد أن يطلع عليه ليتلقى تلك النعمة بالشكر من حين حصولها، ولا بؤخر الى ظهورها المعتاد، ولعل هذا السوال وقع بعد البشارة بزمان مديد. اذ به يظهر ما ذكر من كون التفاوت بين سن يحيى وهيس ستة أشهر، لأن ظهور العلامة كان عقب طلبها بقوله في سورة (تخرج على قومه من المحراب) [مريم: 11] الاية اهأبو السعرد.

قول: (تال آيتك) (عليه) أي حمل امرأتك قوله: (الا تكلم الناس) أي لا تقدر على تكليمهم، وقوله (أي تمتتع من كلامهم) أي قهرا بحيث لو حاولت الكلام لم تقدر عليه كما في الخازن قوله: (أي بليالبها) اخذه من قوله في سورة مريم (ثلاث ليال سويا) [مريم: 10]1ه.

قوله: (إشارة) أي بمين أو حاجب أو نحوهما، ويؤعذ منه أن الاسثناء منقطع لأن الرمز ليس من جنس الكلام، لأن المراد به في الأية إنما هو النطق باللسان لا الإعلام بما في النفس أو عنى بالكلام ما يدل على ما في الضير فالكلام هنا مستعمل في معناه اللفوي، وهو كل ما أفاد فالامتثتاء متصل ورجع القاضي الأول اهكرخي قوله: (واذكر ربك) اي في مدة الحبسة وعقد اللسان عن كلامهم شكرا لهاه النعمة اه أبر الرد

صفحه ۴۱۰