407

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

مورة ال صمران (الأية: 39 ي مسدتا بكلسةر) كائنة (ين القه) اي بعيسى أنه روح الله وسمي كلمة لأنه خلق بكلمة كن و(وحشوتا) ممنوعا من النساء ( وتبيا ين الشليين روي أنه لم يممل

اين ملخصا قوله: (مصدقا بكلمة من الل) يمني عيسى ابن مريم، وإنما سمي عيى عليه السلام كلمة لأن الله تمالى قال له: كن فكان من فير أب، دلالة على كمال القدرة، فوقع عليه اسم الكلمة، لأنه بها كان، وقيل: سمي كلمة لأن عيسى عليه السلام كان يرشد الخلق إلى الحقائق والأسرار الالهية، ويهتدي به كما يهتدى بكلام الله تعالى، فسمي كلمة بهذا الاعتبار، وقيل سمي كلمة لأن الله تعالى بشر به مريم على لسان جبريل، وقيل: لأن الله تعالى أخبر الأنبياء الدين قبله في كتبه المنزلة عليهم أنه يخلق نبيا من فير واسطة أب، فلما جاء قيل: هذا هو تلك الكلمة يمني الوعد الذي وعد أنه يخلقه كذلك، وكان يحيى اول من آمن بعيى وصدقه، وكان يحيى اكبر من هيسى بسته آشهر، وكانا ايني خالة وقتل يحيى قبل أن يرنع عيسى عليه السلام، وقيل: إن أم يحيى لقيت أم عيس وهما حاملتان فقالت ام يحي لأم عيسى: يا مريم أشعرت أني حامل، فقالت مريم: وأنا أيضا حامل، فقالت أم يحيى: اتي لأجد ما في بطني يسجد لما لي بطتك. لما روي أنها احست بأن جتينها يخر برأسه إلى ناحية يطن مريم، فذلك قوله تعالى: مصدقا بكلمة من الله) يمتي أن يحيى امن بعيى وصدق به اهخازن وعيارة أبي السعود قال ابن عباس: إن يحيى كان اكبر من عيى بستة اشهر، وقيل بثلاث ين وقل: ولا قل رفع عيسى بمدة بسيرة انتهت.

قوله: (اته روح الله) بدل من هيسى، ومعنى كوته روح الله أنه خلقه من فير واسطة أب، فهو تي الن قرب من سعتى كونه كلمة اهشيختا.

وفي سورة الشاء لأبى السعود ماتصه: قوله : وكلمته بسعتن أنه تكون بكلمته وامره اللذي هو كن من غير واسطة أب، ولا نطفة، القاما الى مرهم أي أوصلها إليها بنقخ جبريل في جيب ترهها، فوصل النقخ الى فرجها فحملت يه، وتوله : وروح منه إنما سمي روحا لأنه حصل من الريح الحاصل من تفخ جبريل، والربح يخرج من الروح ومن ابتدائية لا تبعقسية كما رعمت النصارى اله قوله: (متبوها) أي في العلم والعبادة والورع، أو فاتقا على الناس كلهم في أنه ما هم يمعصية أي بخلاف غيره من الناس ، فيالها من سيادة ما أسناها، والمراد بالناس كلهم غير الأنبياء اهكرخي قوله: (منوصا من الناء) أي كثير المنع لنفسه، وعبارة السمين قوله: (وحصورا الحصور فعول محول عن فاعل للمبالغة، كضروب محول من ضارب، وهو الذي لا يأتي النساء إما لطبعه على ذلك واما لمبالغة نفسه ال وني القاموس: الحصور من لا يأتي النساء وهو قادر عن ذلك والممتوع منهن أو من لا يشتهيهن ولا يقربهن قوله: (ونبيا من الصالحين) أي ناشئا منهم لأنه من أصلاب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام،

صفحه ۴۰۸