فتوحات الهیه
============================================================
سورة ال عمران/الآية: 39 اليتراب) اي المجد (ان) اي بأن وفي فراءة بالكسر بتقدير القول الله يبشرلك) مثقلا ومخففا واحدا منها، فيكون الجمع المحلى باللام بمعنى الجنس على ما ذكره في مواضيع من الكشاف اله رخي قوله: (وهو قاتم) جملة حالية من مفعول النداء و (ويصلي يحتمل أوجها. احدها: أن يكون خبرا ثانيا عند من يرى تعدده مطلقا تحو زيد شاعر فقيه. الثاني: أنه حال ثانية من مفعول النداء وذلك ايضا عد من يجوز تعدد الحال. الثالث: أنه حال من الضير المستتر في قائم فيكون حالا من حال الرابع: أن يكون صيفة لقائم اهسين قول: (فى الراب متعلق بيصلي، ويجوز آن يتعلق بقأم إذا جعلتا يصلي حالا من الضمير في قائم لأن المامل فيه حيثذ، وفي الحال شيء واحد، فلا يلزم فيه فصمل. أما إذا جعلناه خبرا ثانيا أو صفة لقائم أو حالا من المفمول، فيلزم الفصل بين العامل ومعموله بأجتبي، هذا معنى كلام الشيخ والذي يظهر انه يجوز أن تكون المسألة من باب التنازع، فإن كلا من قائم ويصلي يصح أن يتسلط على في السحراب وذلك على أي وجه تقدم من وجوه الإعراب اهسمين قوله: (بتقدير القول) أي حال كون الملانكة قاثلين له : إن الله يشرك الخ قوله : (مثقلة) أي والفعل حيتذ بضم أوله وفتح ثانيه وكسر ثالثه المتقل وقوله ومخففا أي وهو بفتح أوله وسكون ثاني وضم ثالثه، وهاتان القراء تان مع كل من الكسر والفتح فالقراءات أربع اه شيخنا.
قوله: بحيى متعلق بيبشرك، ولا بد من حذف مضاف اي بولادة يحيى لأن الذوات ليست متعلقا للبشارة، ولا بدفي الكلام من حذف معمول أفاده السياق تقديره بولادة يحيى منك ومن امرأتك دل على ذلك قرينة الحال، وسياق الكلام ويحيى فيه قولان: أحدهما: وهو المشهور عند أهل التفسير أنه متقول من الفعل المضارع، وقد سموا بالأفعال كشرا نحو بعيش ويعمر. قال قتادة : وسمي يحيى لأن الله أحياه بالايمان، وقال الزجاج: حي بالعلم وعلى هذا فهو ممنوع من الصرف للعلمية، ووزن الفعل نحو يزيد ويشكر وتغلب والثاني: أنه أعجمي لا اشتقاق له، وهذا هو الظاهر فامناعه للعلمية والسجمة الشخصية، ويقال في جمعه على كلا القولين يحيون رفما ويحيين نصبأ وجرا على حد قوله: ن ال ور لي عا د ال ويقال في تشتيته يحييان رفعا ويحين نصبا وجرا على حد قوله: و اج اان ويقال في السب اليه يحي بحذف الألف، ويحيري بقلبها واوا ويحياوي بزيادة ألف قبل الوار المنقلية عن الألف الأصلية على حد قوله:
ويقال في تصغيره يحي بوزن نميعل على حد قوله:
صفحه ۴۰۷