405

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

0 سورة آل عمران رالايات: 37- 49 ألا) من اين ( للي قللا قالت) وهي صغيرة { موين هند الله ) ياتيني به من الجنة ان الله يتنف من يشه *نير كاد) رزفا واسعا بلا تبعة ( متالك) اي لما رأى زكريا ذلك وعلم أن القادر على الاتيان بالشيء في غير حينه قادر على الاتيان بالولد على الكبر وكان أهل بيته انقرضوا (تقا كا رلة) لما دخل المحراب للصلاة جوف الليل ( تاله رب هت لى ين له ندك) من عندك ليبة) ولدا صالحا( اتلك سميع) مجيب ( التعل ل قنادته المقيكة) اي جبريل ( وهرقايم يقكلى فى اليها أو اخنما، ورجع بها مغطاة، وقال: ملمي يا بنية فكشفت عن الطبق، فإذا هو مملوء خبزا ولحماء فقال لها: أنى لك هذا؟ فقالت: هو من عند الله . إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، فقال: الحمد لله الذي جعلك شبيهة بسيدة نساء بني إسرائيل، ثم جمع عليا والحن والحسين وجمع أمل بيته ناكلوا وشبعوا وبقي الطعام كما هو، فأوسعت على جيرانها اهأبو السعود.

قوله: (وهي صتيرة) أي لم تبلغ اوان النطق تكلمت في المهد كولدها اهخازن قوله: ان الله يرزق من يشاء) يحتمل أنه من كلامها وأنه من كلامه تعالى اله قوله: (منالك دعا زكريا ربه كلام مستانف وقصة متقلة صيقت في آثتاء تصه مريم لما بينها من قوة الارتباط مع ما في إيرادها من تقرير ما سيقت له حكايتها من بيان اصطفاء آل عمران، فان فضائل بعض الأترباء يدل على فضائل الآخرين اهأبو السود قوله: (أي لما رأى زكريا ذلك) أي وقت رؤية كرامة مريم طمع في ولد من عاقرة، فالإشارة لقوله كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا، ومعلوم أن هنا اسم يشار به للمكان القريب، تحو(إتا مهتا قاعدون) [المائدة: 24] وتدخل هليه اللام والكاف، فيكون للبعيد نحو: هنالك ايتلى المؤمنون، وقديشار به للزمان اتساعا وخرج عليه الآية المذكورة هنا اهكرخي قوله: (ذلك) أي اتيان الرزق لمريم في غير آوانه . قوله: (وعلم أن القادر الخ) أي تنبه وتفطن لذلك ولاحظه. قوله: (على الكبر) أي في الكير أي في حالة الكبر . وقوله : (وكان أهل بيته) أي اتاربه. قوله: (لما دخل المحراب) معمول لدعاء ولما حينية، والظاهر أنها بدل من لما السابقة قوله : قال دب هب لي) تفسير للدهاء وبيان لكبفيته اه قول: (فرية) النرية النسل يطلق على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، والمراد هنا ولد واحده فالتأنيث في الصفة لتأنيث لفظ الوصول، ولا يجوز تأنيث العفة مراعاة لتانيث لفظ الموصوف إلا حبث لم يقصد به واحد معين، اما إذا قصد به ذلك امتنع اعتبارا للفظ نحر مللحة وحمزة، فلا يجوز أن يقال جاء طلحة الكريمة اهأبو السعود بالمضى قوله: (ولدأصالحا) أي كهبتك لحثة العجوز العاقر مريم اهكرخي قوله: (مجيب) الدعاء) كان حمله على هذا المعنى لكونه انسب بالمقام، وإلأ فيصح تفسيرء بالسامع الماخوذ من صفة السمع اهشيختا.

قوله : (أي جبريل) كما ينفصح عته قراءة من قرا قشاداه جريل والجمع كما في قولهم فلان بركب الخيل ويليس الثياب وما له غير فرس وثوب أو على أنه اريد بالعام الخاص له آو انه أراد بالملانكة

صفحه ۴۰۶