404

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

مورة آل همران (الآية: 37 كما قال تعالى (وكفلم روتا) ضمها اليه وفي قراءة بالتشديد ونصب زكريا ممدودا أو مقصورا والفاعل الله ( تلما مغل عائها [لنا اليتراب) الغرفة وهي اشرف المجالس ( وجد هندقا وكها قال ينسيم وعبارة القرطبي: واتفقوا على أن يجملوا الأقلام في الماء الجاري فمن وقف قلمه ولم يجوه الماء فهو صاحبها. قال التبى: "فجرت الأقلام وعال قلم زكريا" اه قوله: (كا قال): راجع لقوله فاخنما إلى منا. قوله: (وكفلها زكريا) اي بالوحي، بل بمقتضى القرعة اهأبو السمود وكان زكريا من فرية مليمان بن داود اهخازن.

قوله: (ممدودا ومقصورا) راجع للتشديد، وأما على قراءة التخفيف فهو بالمد لا غير، وقوله: (والقاعل الله) أي ضمير يعود على الله المعبر عنه بالرب في قوله : فتقبلها ربها اهشيخنا.

قوله: (كلما دخل هليها) علما ظرف، والعامل فيه قال يا مريم . وقوله : وجد عندها الخ حال، وهذا أحسن الأعاريب اهشيننا.

وعبارة السمين قوله : قال يا مريم فيه وجهان. أحدهما: أنه مستأنف. قال أبو البقاء: ولا يجوز أن يكون بدلا من وجد لأنه ليس بمعناه. والثاني: أنه معطوف بالفاء فحذف العاطف . قال أبو البقاء: كما حذفت في جواب الشرط، كقوله تعالى: (وان اطعتموهم انكم لمشركون} [الأنعام: 121) وكذلك قال الشاعر: من يقعل الحسنات الله يشكرها وهذا الموضح يثبه جواب الشرط لأن كلما تشبه الشرط في اقتضائها الجواب اه والذي يظهر أن الجملة من قوله: وجد في محل نصب على الحال من فاعل دخل، ويكون جواب كلما هو نفس قال، والتقدير كلما دخل عليها زكريا المحراب واجدا عندها الرزق قال: وهذا بين جدا ونكر رزقا تعظيما له أو ليدل به على نوع ما. اه.

قوله: (الغرفة) سميت محرابا لأنها محل محاربة الشيطان لأن المتبد فيها يحاربه، ولذلك يقال لكل محل من محل العبادة محراب اهشيخنا.

قوله: (وجمد عندها رزقا يعني أصاب وصادف ولقي فيتعدى لواحد اهكرخي نكانت برزقها الله من ثمار الجنة، ولم ترضع ثديا قط على ما تقدم اهخازن.

وهذا يدل على جواز الكرامة لأولياء الله تمالى اهأبو السعود.

قوله: عندها الظاهر أنه ظرف لوجد أي أي وتت دخل عليها يجد عندها رزقآء أجاز أبو البقاء أن يكون حالا من رزقا اهكرخي قوله: (قال يا مربم اسناف مي على سؤال، كانه قيل: فماذا قال زكريا عند مشاهدة هذه الاية4 فقل، فقال يا مربم الخ اهأبو السعود.

روى أن فاطمة الزهراء أهدت إلى رسول الله رغيفين وبضعة لحم، فرجع بها إليها أي أرسلها

صفحه ۴۰۵