400

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال حمران /الآية: 36 الغلمان (قالت) ممتذرة يا رب إل وضطها انق ولل انك) اي عالم (بما وضعث) جملة اعتراض من كلامه تعالى وفي قراءة بضم التاء وليش الاكر) الذي طلبت (2 رأق) التي وهبت لأنه يقصد قوله: (أن يكون هلاما) الضمير في يكون عايد على ما في بطنها. قوله: (معتلرة) أي من عدم وتوع نترها موتعه وعدم صحته وفوات مقصودها، ومع ذلك خافت من التقصير في إطلاقها النتر، وعدم تقسده بالذكورة. وعبارة الكرخي قوله: معتنرة جواب ما يقال ان الله تعالى عالم بما وضعت، فما فائدة قولها إني وضمتها آنتى، والجواب : أنه لي مرادها الاخبار بعفهومه، بل المراد اظهار العلر باظهار فوات المقصود الذي هو تحرير الولد الذكر، والمقصود من الإظهار المذكور طلب رحمة من الله تعالى بقبولها مكانه، وإلا فكما علم المخاطب ما ذكر علم أيضا العذر إذ لا يخفى عليه تعالى خانية قوله: (أننى) متصوب على الحال، وهي حال مؤكدة لأن كونها أنشى مفهوم من تانيث الضير فجاءت انثى مؤكدة قال الزمخشري: فإن قلت: كيف جاز انتصاب آنش حالا من الضير في وضعتها وهو كقولك وضت الانثى أنتى؟ تلت: الأصل وضته أنثى، وإنما عرف تانيث القسمير من الحال، نكان له فائدة جديدة اهمن السين قوله: (جملة اعتراض) أي بين المعطوف والمعطوف عليه. قوله: (من كلامه تعالى) والقصد بها بيان فخامة هذا الموضوع وخطر قدره، وأن له شأنا عظيما وأنها غير عالمة بقدره، والمعنى والله أعلم بأن الدي ولدته وان كان أنثى احسن وأفضل من الذكر، وهي غاقلة عن ذلك، وفي السمين: وقرا الباقون (وضعت) بتاء الثانيث الساكتة على إسناد الفعل لضمير مريم صليها السلام، وهو من كلاء الباري تبارك وتعالى وفيه تنبيه على عظم قدر هذا المولود، وأن له شانآلم تعرفه ولم تعرف إلا كونه أنشى لا غير دون ما يؤول إليه من الأمور العظام والآيات الواضحة ال قوله: (وني قراءة بضم التلم) وعلى هذه القراءة فهو من كلامها ولا يكون اعتراضا، وحيثذ ففيه التفات من الخطاب إلى الغيبة إذ لو جرت على مقتضى قولها رب لقالت: وأنت أعلم وتصدها به الاهتذار حيث أتت بعولود لا يصلح لما نلرته، وتسلية نفسها على معنى لعل الله يعلم فيه سرا وحكمة، ولعل هذه الأنشى خير من الذكر اه أبو السود توله: (ولي الذكر كالاتش) هذه الجملة يحتمل أنها من كلام الله تعالى، ويحتمل أنها من كلامها هي على القراءتين السايقتين في وضمت، فالاحتمال الأول مبني على القراءة الأولى، والثاني على الثانية، فقول الشارح الذي طلبت يسكون التاء على الاحتمال الأول، ويضمها على الثاتي، وقول التي وهبت بالبناء للفاعل وضم التاء على الاحتمال الأول وبالبناء اللمفعول وسكون التاء على الاحتمال الثاني. أي أعطت لي أو بضم التاء على التكلم اي وهبتها وأعطيتها وعلى الاسمتمال الأول يكون الكلام على ظاهره ولا قلب نيه، والسعنى ليس الذكر الذي طلبته كالانش التي ولدتها بل هي خير منه، وإن لم تصلح للسدانة، فان فيها مزايا أخر لا توجد في الذكر، وعلى الاحتمال الثاني يكون في الكلام قلب، والتقدير: وليست الأنثى التي وهبتها كالذكر الذي طلبته، بل هو خير منها لأنه يصلح ل قصودي دونها، الفتوحات الالهة(ج1/م26

صفحه ۴۰۱