فتوحات الهیه
============================================================
سورة آل حمران /الاية: 36 للخدمة وهي لا تصلح لها لضعفها وعورتها وما يعتريها من الحيض ونحوه (والى سقيشا مريه ول اعيدها يل وذريتها) أولادها (ين الشيطن الو) المطرود، في الحديث "ما من مولود يولد فتامل أفاده السمين قوله : (وهورتها) أي كونها عورة، وقوله : (وما بعتربها) أي ولما يعتريها وقوله : (ونحوم) كالنفاس والولادة اله قوله ماني سيتها مرم هذه الجملة معطوفة على قوله: إني وضعتها، على قراعة من ضم التاء في قوله بما وضعت، لتكون هذه الجملة وما تبلها لي محل نصب القول، والتقدير قالت: إني وضعتها، وقالت : والله اعلم بما وضعت، وقالت : وليس الذكر كالأنتى وقالت: اني سميتها مريم وأما على تراءة من سكن التاء فيكون سميتها أيضا معطوفا على إني وضمتها، ويكون قد فصل بين المتساطفين بجملتى اعترافس قاله الزمخشري اه سمين وغرضها من هذه التسمية التقرب الى الله ورجاء عصتها وأنها من الناسكين العابدين، نان مريم في لغتهم يمعنى العابدة الخادمة للرب وغرضها أيضا إظهار اتها غير راجعة عن نيتها أي أنها وإن لم تكن خليقة بالسدانة، قارجو ان تكون من العابدات المطيعات اهابو السعود.
قوله: (واني أصينما) أي أحصنها وأحفظها بك واجيرها بكقالتك لها من الشيطان اه وهذه الجملة معطوفة على اني محيتها وأتى هنا بخبر ان فعلا مضارعا دلالة على طلب اتمرار الاستعاذة دون انقطاعها بخلاف قوله وضعتها وسميتها، حيث أثى بالخيرين ماضيين لانقطاعهما، وقدم الاذبه على الطوف اتاما به اسين قوله: (المطرود) وأصل الرجم الرمي بالحجارة اهابو السمود.
بعي فاطلاقه بسنى المطرود مجاز، لكن في القاموس ما هو صريح في أن إطلاق الرجيم بمسنى المطرود حقيقة، فإنه ذكر الطرد من معاني الرجم اه قوله: (ما من مولود) من زائدة . قوله: (الا معه الشيطان) أي تخسه بأصببه في جنبيه، ففي البخاري، عن أبي هريرة: اكل ابن آدم يطعته الشيطان في جنيه بأصبعيه حين يولد غير عيسى اين مريم ذهب ليطعته فطمن في الحجاب اهخازن وفي القرطبي قال علماؤنا في هذا الحديث إن الله استجاب دعاء أم مريم، وإن الشيطان ينخس جميع بني أدم حتى الانبياء والأولياء إلا مريم وابتها. قال قتادة: كل مولود يطعنه الشيطان في جنبه حين يولد غير عيسى وأمه فإنه جعل بينهما حجاب هو المغمة التي يكون فيها الولد فأصابت الطعنة الحجاب، ولم يتفذ لهما منه شيء وطعن الشيطان للأنبياء فير عيسى لي فيه نقص لهم، ولا يتافي عصتهم منه لأتهم معصومون من وسوسته، واغواله، والطعن من قبيل الأمراض والآلام المتملقة بظاهر البدن، والأنبياء غير معصومين من مثل هذا، تأمل. وفي القاموس: طعنه بالرمح من بابي منع ر وفي السمقام إشكال قوي لم أر من تبه عليه من الفسرين، وحاصله: أن قولها وإني أعينها بك
صفحه ۴۰۲