399

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال حمران ل الاتان: 35، 46 واحت بالحمل يا ت الى نترث) أن اجعل للك ما فى يتفى شروا) عنيقا خالصا من شواغل الدنيا لخدمة بيتك المقدس ( فتقبل مي إق أت اشه) الدعاء ( الل) بالنيات، وهلك عمران وهي حامل ( للثا وضعتها ولدتها جارية وكانت ترجو أن يكون غلاما إذ لم يكن يحرر إلا ولفظ امرأة إذا اضيفت لزوجها ترسم بالتاء المجرورة، وذلك في مسبع مواضع لمي القرآن هذا واتنان بيوسفه وواحد بالقصص، وثلاثة بورة التحريم الهه وصمران هذا لين نبا، وكذا عمران آبر موسى، وصمران الاول ابن ماثان، وقيل: أشيم وبينه وبين الثاني ألف وثمانماتة سنة ، وكان بنو ماثان رؤماء بني امراتيل في ذلك الزمن وأحبارهم وملوكهم اهخازن.

قوله: (حتق) بفتح الحاء المهملة وتشديد النون اسم عبراني اهزكربا قوله: (واشتاقت الولد) أي بسبب رؤيتها طائرا يطعم فرخه وقوله : (قدعت الله) اي في وقت الرؤية السذكورة، ولم تكن اذ ذاك قدحملت، وقوله (واحست بالحمل) أي بعد وقت الدعاء السلكورة بمدة فقولها: يا رب الخ لي وقت كونها حاملا بالقعل والدعاء الذي في عبارة الشارح كان قبل هذا الوقت، وعبارة أبي السمود فبينما هي في ظل شجرة إذرأت طائرا يطعم فرخه فحنت إلى الولد وتمنته، وقالت: اللهم إن لك علي تذوا إن رزقتني ولدا أن اتصدق به على بيت المقدس، فيكون من سدنته، ثم ملك عران وهي حامل حينيذ، فقولها: إني نترت لك ما في بطني محررا لا بد من حمله على التكرير لتاكيد نلرها، واخراجه عن صورة التعليق إلى هيثة التتجيز، انتهت.

قوله: ااني تلرت لك) الخ وكان هذا النذر يلزم في شريتهم، نكان المحرر عندهم اذا حرر جمل في الكيسة يخدمها ولا يرح مقيأ ليها حتى بلغ الحلم، ثم يتتير، فان أحب نهب حيث شاء، وان اختار الإقامة لا يجوز له بعد ذلك الخروج، ولم يكن أحد من أنبياء بني إسرائيل وعلماتهم إلأ ومن اولاد هو محرر لخدمة بيت المقدس، ولم يكن يحرر إلا الغلمان، ولا تصلح الجارية لخدمة بيث المقدسن لما يصيبها من الحيض والأذى اهخازن، والمراد بالكتيسة في كلامه محل عبادة المتقدمين، فتشمل بيت المقدسن. قوله: (مررا) حال من ما والعامل فيه نثرت اهأبو السود.

وهذا بالنظر للفظ الآية في حد ذاتها أما بالنظر لما قدره الجلال فهو مفعول ثان للجعل الذي قدره. وله: (لخدمة بيت المقدس) في نسخة لخلمة بيت المقدس، والمراد بالمقدس المطهر لأنه طهر من عبادة الاصنام، فلم يعبد فيه صنم. قوله: (فتقل مني يعني تذري، والتقبل: احذ الشيء على الرضا، وأصله من المقابلة لأنه يقابل بالجزاء وهذا سؤال من لا يريد بما فعله إلا الطلب لرضا الله تعالى والاحلاص في دعاله وعبادته اهخازن .

قوله: (هلك عمران) أي مات.

توله: (تلما وضعتها) الضير لما ني بطنها وتانيث باعتبار حاله في الواقع نفس الأمر، وهو أنه اش:

صفحه ۴۰۰