398

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال عمران(الايتان: 34، 25 منهم اله ميع مايه () اذكر ( اذكالت اتراث عشين) حنة لما أسنت واشتاقت للولد فدعت الله قوله: (يبعل الأنبياء من تسلهم) عبارة البيضاوي: بالوسالة والخصاتص الروحانية والجسمانية، ت قوله: (فرهة) قيل مشتق من الذرء، وهو الخلق، قعلى هذا يطلق على الأصول حق على آدم كما يطلق على الغروع، وقيل منسوب إلى النر لأن الله أخرجهم من ظهر ادم كالنر أي صغار النمل، ويكون هذا من التسب السماعي إذ كان القياس فتح الذال اهوفي نصبها وجهان احدما: أنها منصوبة على البدل مما قيلها وفي الميدل مته على هذا ثلاثة اوجه آحدها: أنها بدل من آدم ومن عطف عليه وهذا إنما يأتي على قول من يطلق اللرية على الاباء وعلى الأيناء، وإليه ذهب جماعة قال الجرجاني: الآية توجب أن تكون الآباء ذرية للأبناء والابتاء ذرية للآباء، وجاز ذلك لان من ذرا الله الخلق، فالأب ذرىء منه الولد والولد ذرىء من الأب، وقال الراغب: الذرية تقال للواحد والجمع والأصل والنل، كقوله حملتا نرهاتهم أي آبامهم، ويقال للناء: النراري فعلى هدين القولين يصح جمل ذرية بدلا من آدم ومن عطف عليه الثاني من أوجه البدل أنها بدل من نوح ومن عطف عليه، وإليه نحا أبو القاء: الثالث أنها بدل من الآلين اعتي آل إبراهيم وآل عمران، وإليه نحا الزمخشري يريد ان الآلين ذرية واحدة الوجه الثاني: من وجهي نصب فرهة النصب على الحال تقديره: اصطفاهم حال كونه متشعبا بضهم من بعض، قالعامل نيها اصعطفى، وتول بعضها من بعضن هذه الجلة في موضع التصب نتا لنرية اهسين قوله: (من ولد بعض) أي فالمراد البعضية في الشب كما ينبيء عن التعرضن لكونهم ذرية اهأبو العود وعبارة الخازن أي بعضها من ولد بمعض في التناصر والتعاضد، وتيل: بعضها على دين بعض) انهت قوله: (والله سميع عليم) أي بأقوال الناس وأعمالهم، فيصطفي من كل متقيم القول والعمل او سميع لقول امرأة عمران عليم بنيتها اهبيضاوى قول: (اذ تالت امرأة صمران) أفاد أنه في حيز التصب على المفعولية بفعل مقدر على طريقة الاستنناف لتفرير اصطفاء آل عمران وبيان كميفته أي: اذكر لهم وتت قولها وتصتها، وهي آن زكريا وعمران تزوجا آخين، فكانت اشاع بت فاقود، وهي آم يحيى عند زكريا، وكانت حتة بنت فاتود أخت اشاع عند عمران، وهي أم مريم، وكان قد أمسك عن حنة الولد حتى ايست وكبرت، وكانوا أهل بت صالحين وهم من الله بمكان، فييما هي في ظل شجرة إذ أيصرت طائرا يطعم فرخه، فتحركت نفسها ببب ذلك للولد فدعت الله ان يهب لها ولدا، وقالت: اللهم لك علي إن رزقتني ولدا أن اتصدق به على بيت المقدس ليكون من سدنته وخدمه، فلما حملت حررت مافى بطنها ولم تعلم ماهو فقال زوجها عمران: ويحك ما صنعت أرايت إن كان أنثى فلا يصلح لذلك فوتعا في شديد من آجل ذلك إلى آخر ما حكي عنها اهخازن.

صفحه ۳۹۹