فتوحات الهیه
============================================================
اورة ال عمران (الابتان: 28، 29 موالاتهم باللسان دون القلب وهذا قبل عزة الإسلام ويجري فيمن في يلد ليس قويا فيها ويتدرخم) يخوفكم (اله نلسة) أن يغضب عليكم إن واليتموهم ( قال اقو التميي ) المرجع فيجازيكم ( تل) لهم ان تخفواما لى شدووكت) قلوبكم في موالاتهم ( آو تشثوة) تظهروه (يملته الله) هو ( رتكم ما فى الشتوت دما نى الأزي والله قل كل ثت رقرير} ومنه تعذيب من قول (تقاة) وزنه فعلة وبجمع على تقى كرطبة ورطب وأصله وقية، لأنه من الوقاية قأبدلت الواد تاء والياء الفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وتوله: مصدر تقيته بفتح القاف بوزن رميته. ولي المختار تقى يتقي كقضى يقضي والتقوى والتقن واحد والتقاة التقية . يقال: اتقى تقية وتقاة اه وفي القاموس: وتقيت الشيء اتق من باب ضرب اله قوله: (أي تخفوا مخافة) اشار بذلك إلى أن تقاة منصوب على المصدرية أي على آنه مفعول طلق، وهو آحد وجهين ذكرها السين، ونصه في نصبه وجهان، آحدهما: آنه منصوب على المصدر، والتقدير تتقوا منهم اتقاء، فتقاة واقع موقع الاتقاء، والعرب تأتي بالمصادر نائبة عن بعضها، والأصل تتقوا اتقاء نحو تقتدررا اقتدارا، واكنهم أتوا بالمصدر على حلف الزوائد، كقوله: {اتبتكم من الأرض نباتا) [نوح : 17]) والاصل إنباتا . والثاني : أنه منصوب على المفعول به، وذلك على أن يكون تتقوا بمعنى تخافوا، ويكون تقاة مصدرا واتما مرقع المفعول به وهو ظاهر قول الزمخشري، فإنه قال: إلا أن تخافوا من جهتهم أمرا يجب اتقاؤه اه قوله: (وهذا) آي الاستناء المدكور، وقوله: (ويجري) أي الاسناء المذكور، وقوله : (ليس تويا فبها) اسم لي ضمير مستكن فيها يعود على من أو على الإسلام اي لي هو قويا نيها او لين الاسلام قويا فيها. قول: نفسه) على حذف مضاف اي غضب نفسه، كما أشار لتقديره ببدل الاشتمال، فقوله آن يغضب بدل اشتمال من نفسه اهفيختا.
وفي المين: قوله: نفه مفعول ثان فيحذر لأنه في الأصل متعد بنفه لواحد فازداد بالتضعيف آخر ، وقدر بعضهم حذف مضاف آي عقاب نفه وصرح بعضهم بعدم الاحتياج إليه، كذا نقله أبر البقاء عن بعضهم ولين بشيء، اذ لا بد من تقدير هذ المضياف لصحة المعنى، الا ترى الى غير ما نحن نه في نحو قولك: حنرتك تف زيد انه لا بدمن شيء يحتر منه كالعقاب والسطوة، لأن الذوات لا بصور الحنر منها نفها إنما يتصور من أفعالها وما بصدر عها، وعبرها بالتف عن الذات جريا على عادة العرب، وقال بعضهم: الهاء في نفسه تعد على المصدر المفهوم من قوله لا يتخذ أي ويحذركم الله نف الاتخاذ والنفس عبارة عن وجود الشيء وذاته اه قوله: (فيجازيكم) أي فاحذرو، ولا تتعرضوا لسخطه بمخالفة احكامه وموالاة اعداته، وهو تهديد عظيم اهكرخي قوله: (وهو يعلم) إشارة إلى آن ويعلم مستأنف وليس منسوقا على جواب الشرط، وذلك أن علمه تعالى بما في السموات وما في الأرض غير متوقف على شرط، فلذلك جيء به مستانفا، وهذا من باب ذكر المام بعد الخاص، وهو ما في صدوركم تاكيدا له وتقريرا فان قيل، وجه ذكر العلم بخفيات الضمائر ظاهر، فما وجه ذكر العلم بما ييدو ويظهر منهاء فالجواب: ان الغرض من ذكره أن علمه تعالى
صفحه ۳۹۵