393

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

9 سورة ال همران(الآية: 28 يوالهم (ناى مب دين اقهلى تنه الاان گتوا ينهة تقدە مصدر تقيته اي تخافرا مخافة فلكم للمومنين أي متجاوزين الاستقلال بموالاة المومنين : أي تاركين قصر الموالاة على المؤمنين وذلك الترك يصدق بصورتين: قصر الموالاة على الكافرين، والتشريك بينهم وبين المومنين، فالصورتان داخلتان في منطوق النهي. فالمعنى لا يوال المومنين الكافرين لا استقلالا ولا اشتراكا مع المؤمنين وإنما الجائز لهم قصر الموالاة والسحبة على المومنين يأن يوالي بعضهم بعضا فقط، تامل. قوله : (ومن يفعل ذلك) أي الاتخاذ بصورتيه السابقتين، وقوله : أي يوالهم تفسير لفعل الشرط فهو مجزوم، فشبوت الياء في بعض التسيخ غير مناسب إلا أن يجاب بمثل ما تقدم اه قول: (فلي من لله) اسمها ضمير يعود على الشرطية أي فليس الموالي في شيء حالة كون الشيء من دين الله، والظاهر على هذا أن يكون العراد من أعل دين الله، لأن الشخص إنما ينتظم في اهل الدين لا في الدين نقسه، وكان الأولى للشارح تأخير هذا المضاف عن لفظ الجلالة بأن يقول بعده أي من دينه وذلك للمحافظة على فتحه من الجارة، لأن صنيعه يقتضي أن تكن في القراءة، لكنه ببفي آن تقرا مفتوحة ولو كانت متصلة بما قدره اهشيننا.

وعبارة السمين: قوله: (من الله) الظاهر أنه في محل نصب على الحال من شيء لأنه لو تأخر لكان صفة له، وني شيء خبر لي لأن به تتقل فائدة الإستاد والتقدير، فليس في كل شيء كماتن من الله ولا بد من حذف مضاف أي فليس من ولاية الله، وقيل من دين الله، انتهت .

قوله: (الا أن تتقوام تقدم ان مثل هذا التركيب على حذف الجار وهو في، وعلى حذف المضاف وإن ان مصدرية والتقدير إلا في حال اتقائكم منهم وفي السمين: وهذا اسشناء مفرغ من المفعول من أجله، والعامل فيه لا يتخذ اي لا يتخد المؤمن الكاقر وليا لشيء من الأشياء ولا لغرض من الأغراض إلا للتقية ظاهرآ، بحيث يكون مواليه في الظاهر ومعاديه في الباطن، وعلى هذا فقوله: ومن يفعل ذلك، وجوابه معترض بين العلة ومعلولها، رفي قوله إلا ان تتقوا التفات من غيية إلى خطاب، ولو جرى على سنن الكلام الأول لجمأ بالكلام غيبة وقد أبدوا للالتفات هنا معنى حسنا، وذلك أن موالاة الكفار لما كانت مستقبحة لم يواجه الله عباده بخطاب التهي، بل جاء به في كلام أسند فيه الفعل المنهي عنه الضمير الغيبة، ولما كانت المجاملة في الظاهر جائزة لعذر وهو اتقاء شرهم حسن الاقبال إليهم وخطابهم برفع الحرج صنهم في ذلك اه وعبارة الخازن : ومعنى الآية ان الله نهى المؤمين عن موالاة الكفار ومداهنتهم ومباطنتهم إلا أن بكون الكفار غالبين ظاهرين أو يكون المومن في قوم كفار فيداهنهم بلانه مطمينأ قلبه بالإيمان دفعا عن تقسه من غير أن يستحل دما حراما أو مالا حراما أو غير ذلك من المحرمات أو يظهر الكفار على عورة المسلمين والتقية لا تكون إلا مع خوف القتل مع صحة النية . قال تعالى: (الا من اكره وقلب مطنن بالايمان (النحل: 106] ثم هذه التقية رخصة، فلو صبر على إظهار إيمانه حتى قتل كان له بذلك أجر عظيم. وأنكر قوم التقية اليوم، وقالوا: إنما كانت التقية في جدة الإسلام قبل استحكام الدين وقوة المسلمين، فأما اليوم فقد اعز الله الإسلام والمسلمين، فلي لأهل الإسلام أن يتقوا من هدوهم.

وقيل إنما تجوز التقية لصون النفس عن الضرر، لأن دفع الضرر عن النفس واجب بقدر الإمكان اه

صفحه ۳۹۴