392

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

ودة ال حمران/ الآيتان: 27، 28 ف التد) فيزيد كل منهما بما نقص من الآخر ( وتشج التى يب أليى) كا لإنسان والطائر من النطفة والييضة وتنع التيت) كالنطفة والييضة ( من الترن وتنقق من تشهه يتير جار (ل) اي رزقا واسعا (لا يتجد التوون الكيهن ارلية) يوالونهم ( ين ثرز) اي غير ( الثفميە ومن يتل ذالل) أي القاضي كالكشاف وهو ظاهر اهكرخي قوله: (إنك على كل شيء قدير) تعليل لما سبق وتحقيق له اهأبو السعود.

توله: (تولج الليل) الخ فيه دلالة على أن من قدر على أمثال هذه الأمور العظام المحيرة للعقول والافهام، فقدرته على ان يتزع الملك من العجم ويذلهم، ويؤتيه العرب ويعزهم أهون عليه من كل هين اهابو السود ويقال: ولج يلج من باب وعد ولوجا ولجة كمدة والولوج الدخول والايلاج الأدخال اهسين قوله: اتدخل) (الليل) أي تدخل بعضه وهو ما زاد به على النهار، وكذا يقال فيما بعده بشير الى هذا قول الشارح، ليزيد كل منهما الخ اهشيفنا.

قوله : (يما نقص) أي بالجزء الذي نقص اه.

قوله: (من الحي) كا لمسلم من الكافر وعكه، قالمسلم حي الفؤاد والكافر ميت الفؤاد. قال تعالى (أو من كان ميتا فاحييناه) (الأنعام: 122] اهكرخي قوله: (أي رزقأ ولسما) أي بلا ضيق اذ المحوب يقال القليل والياء متعلقة بمحذوف وقع حالا من فاعل ترزق أو من مغموله اهكرخي قوله: (لا يتخد المومنون الكافرين أولياء) نهوا عن موالاتهم لقرابة أو صداقة جاهلية وتحوا من أباب المصادقة والمعاشرة، كما قوله سبحانه: (با أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء) [الستحنة: 1) إلى آخرها. وتوله تعالى: (لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء) [المائدة: 51) إلى آخرهاء وعن الاستعانة بهم في الغزو وساتر الأمور الديية اهأبو السعود.

وسبب نزول هذه الآية أن جماعة من المسلمين كانوا يوادون بعض البهود باطنا، فنزلت الاية نهيا لهم عن ذلك ، وقيل: تزلت في عد الله بن أبي وأصحابه كاتوا يوالون المشوكين واليهود، وياتونهم بالاخبار، ويرجون آن يكون لهم الظفر على رسول الله ، فانزل الله هذه الآية، ونهى المرمنين عن مثل ذلك . وقيل: إن عبادة بن الصامت كان له حلفاء من اليهود فقال يوم الأحزاب : يا رسول الله إن معي خمسماتة من اليهود، وقد رأيت ان أستظافر بهم على المدر، فنزلت هذه الآية اهحازن.

قوله: (بوالونهم) تقير للفمل المجزوم، فالصواب حذف النون، كما في بعض النسخ نص على ذلك قاري، ويمكن أن يقال آن التفسير لا يلزم أن يعطى حكم المفسر من كل وجه، فان المدار على توضيح المعنى، ويمكن أن يقال أيضا ان هذا الفعل نعت لقوله أولياء، وذكره ليتعلق به قوله : من دون الؤمنين قول: ومن دون المؤمنين في محل الحال من الفاعل. أي حال كون المؤمنين متجاوزين

صفحه ۳۹۳