فتوحات الهیه
============================================================
9 اسس سورة آل عمران [الابتان: 26، 27 (وتني الثلا متن لتاه وثير من تتاء) بايتائه ( وذل من كيله) بنزهه منه ( يو) بقدرتك (الشير) اي والشر الله قل كل شترة) ( تلج) تدخل ( التدن النهار وقلح النهاد) تدخله وهذا ليس مذهب سيبويه لا يجيز نعت هذه اللفظة لوجود الميم في اغرها، لأنها أحرجتها عن نظائرها من الأسماء. واجاز المبرد ذلك واختاره الزجاج، قالا: لأن الميم بدل من يها والمنادي مع يا لا يمتنع وصقه نكذا ما هو عوض منها وأيضا فان الاسم لم يتغير عن حكمه. الا ثرى إلى بقائه مبنيا على الضم كما كان مبنيا مع يا اهسمين قوله: (مالك السلك) اي جنس الملك على الإطلاق ملكا حقيقيأ بحيث يتصرف فيه كيف يشاء اهابو السود.
وقيل: ملك السباد وما ملكوا، وقيل: مالك ملك السموات والأرض، وقيل: معناه بيده الملك يؤتيه من يشاء. وقيل: معناء ملك الملوك ووارتهم يوم لا يدعى الملك أحد غيره، وفي بعض كتب الله المنزلة أنا الله ملك الموت ومالك الملك قلوب الملوك ونواصيهم بيدي، فان العياد أطاعوني جملتهم عليهم رحة، وان هم عصوني جعلتهم عليهم عقوبة، فلا تشتغلوا بسب الملوك ولكن توبوا إلي اعطفهم عليكم اهخازن وفي القرطبي : قال علي رضي الله عنه : قال النبي : "لما أمر الله تعالى ان تنزل فاتحة الكتاب وآية الكرمي، وشهد الله، وقل اللهم مالك الملك الى قوله: (بغبر حساب) تعلقن بالعرش وليس بينهن وبين الله حجاب، وقلن يا رب تهبطنا دار الذنوب وإلى من يعصيك، فقال الله تعالى: وعزتي وجلالي لا يقرؤكن عبد عقيب كل صلاة مكتوية إلا أسكنته حظيرة القدس على ما كان منه، وإلا نظرت اليه بعيني المكنونة في كل يوم مبعين نظرة والا تضيت له في كل يوم سبعين حاجة آدناها المغفرة، وإلا أعذته من عدوه بنصرته حليه، ولا يمتعه من دخول الجنة إلا آن يموت اه قوله توتي الملك من تشاء) بيان لعض وجوه التصرف الدى تتدعي مالكية الملك، وتمقيق لاختصاسها به حقيقة، وكون مالكية غيره بطريق المجاز كما يتبيء عنه ايثار الايتاء الذي هر مجرد الإعطاء على التمليك الموذن بثوت المالكية حقيقة، كما أشار اليه ني التقرير اهكرخي وعبارة السمين: قوله: تؤتى الملك من تشاء هذه الجملة وما عطف عليها يجوز أن تكون مستأنفة مبينة لقوله مالك الملك، ويجوز أن تكون حالا من المتادى وفي انتصاب الحال من المنادى خلاف الصحيح جوازه لأنه مفعول به، والحال كما يكون لبيان هيثة القاعل يكون لبيان هيثة المفعول، ويجوز آن تكون خبر مبتدأ مضمر اي انت تاتي، وتكون الجملة اسمية، وحيثد يجوز أن تكون اسينافية، وأن تكون حالا، انتهت.
قوله: (بيدك الخير) التقديم للاختصاص. قوله : (أي والشر) أشار به إلى أن اتتصار الآية على الخير من باب الاكتفاء بالمقابل، كقوله: (سرابيل تقيكم الحر) (اتحل: 81) كما يدل لذلك قوله : انك على كل شيء قدير، وهذا ما اقتصر عليه البغوي وإنما خص الخير بالذكر لأنه المرغوب فيه، او لأنه المقضي بالذات، والشر مقضي بالعرض. اذ لا يوجد شر جزثي مالم يتضمن خيرا كليا. قال
صفحه ۳۹۲