395

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

1 سورة ال حمران] الأبتان: 30، 41 والاهم اذكر (يوم تيد صكل نني ما صات) ( من خر يتسواوما صتث) من شوو) مبتدا خبره (توه لوان ينما ومينهه أمنا بعدأ} غاية في نهاية البعد فلا يصل إليها ( يتيرفم اله نقسة) كرر للتاكيد (اله كثو بالباول) ونزل لما قالوا ما تعبد الأصنام إلا حبا له ليقربونا إليه ( قله لهم ساخفى وما ظهر فى مرتبة واحدة، فلى بينهما تقاوت بل كان منهما ظاهر عنده اهكرخى قوله: (يوم تجد) يوم: مفعول به لأذكر مقدرا وتجد يجوز آن يكون متعديا لواحد بممنى نصب وتصادف، ويكون محضرا على هذا منصوبا علي الحال، وهذا هو الظاهر، ويجوز آن يكون بمعشن تعلم فيتعدى لاثين. أولها ما عملت، والثاني محضرا. وليس بقوي فى المعنى اهسمين تول: (تودلو أن) لو: هنا على بايها من كونها حرفا لما كان ميقع لوقرع غيره، وعلى هذا فقي الكلام حدفان احدهما حذف مقعول ثود، والثانى جواب لو، والتقدير تود تباعد ما بينهما وبيته، لو أن بينها وبينه أمدا بعيدالحرت بذلك أو لقرحت، وقدتقدم الكلام في أن الواقعة يعد لو هل محلها الرفع على الابتداء والخبر محتروف، كما نعب إليه سببويه، أو آنها قي محل رنع بالقاعلية بفعل مقدر أي لر ثبت آن بينها، وقد زعم بعضهم آن لو هنا مصدرية وهى وما في حيزما في معن السفعول لتود أي تود تباعد ما بينها وبينه، وفي ذلك اشكال وهو دخول حرف مصدري على مثله، ولكن المنى على تبلط الودادة على لو وما في حيزها لولا المانع الصناعي اه سمين قوله: (غاية) تفسير لأمدا وقوله : (في نهاية البعد) تفسير لبعيدا والنهاية آخر المسافة فكأنه اعتبرها أمرا ممتدا حتى جمل لها غاية، والمراد التنصيص على شدة البعد أي طرف النهاية الأخر الذي لس بعله جزه أصلا اشيختا.

وني السمين: الأمد غاية الشيء ومنتهاه، والفرق بين الأمد والأبد، أن الأبد مدة من الزمان فير محدودة والأمد مدة لها حد مجهول، والغرق بين الأمد والزمان أن الأمد يقال باعتبار الغاية، والزمان عام في المبدأ والغاية اله قوله: (قي نهاية البعد) اي المكاني أو الأعم منه، ومن الزماني، وعبارة الخازن أي مكانا بعيدا كما بين المشرق والمفرب اه توله: (كرر للتاكيد) أي وليقترن بما بعده، فيفيد اقترانه ان تحذيره من جملة رآفته بهم، وأن راته ورحمته لا تمنع تحقيق ما حذرهم به وآن تحذيره ليس مبنيأ على تناسي صفة الرحمة بل هو مشحقق معها اهأبو السود وعبارة الكرخي قوله كرر لكاكيد أي وليكون على يال منهم لا يغفلون عنه، والأحسن كما قاله الشيخ سعد الدين التقثازاني ما قيل إن ذكره أولا للمتع من موالاة الكافرين، وثانيا للحث على عمل الخير والمنع من عمل الشراه قوله: (وتزل لما قالوا الخ) عبارة الخازن تزلت في اليهود والنصارى، حيث قالوا: نحن أبتاء الله واحباؤه، فنزلت هذه الآية فعرضها رسول الله قلم يقبلوها، وقمال ابن عباس: وقف رسول الله على قريش وهم في المسجد الحرام وقد نصبوا أصنامهم وعقلوا عليها بيض النعام، وجملوا في آذاتها

صفحه ۳۹۶