389

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سورة ال همران/الآيات: 23 - 20 شترشود) عن قبول حكمه. نزل في اليهود زنى منهم اثنان نتحاكموا إلى النبى فحكم عليهما بالرجم فأبو فجيء بالتوراة فوجد فيها فرجما ففضبوا ذلق) التولي والأعراض ( بأنهةة قالوا) اي بسبب قولهم ( ان تستنا التار الا أتاما كمعدوةار) أربعين يوما مدة عبادة آبائهم العجل ثم تزول عنهم (وث وينور) متعلق بقول (تاحاوا بفتدب) من قولهم ذلك (قتت) قوله: (من قبول حكه) أي حكم الكتاب وهو الرجم اه قوله: (نزل) اي قوله : الم تر. وقوله : (في اليهود) أي من خيبر . وقوله : (قتحاكموا) أي اليهرد قبيلة الرجل والمرأة . وقوله: (نأبوا) أي اليهود لشرف الزانيين فيهم. وعبارة الخازن : وروي عن ابن عباس أن رجلا وامرأة من أهل خيبر زنيا، وكان في كتابهم الرجم فكرهوا رجها لشرفها فيهم فرفعوا أمرهما الى رسول اله ورجوا أن تكون عنده رخصة، نحكم عليهما بالرجم، فقال التممان بن اونى وعدى بن عرد: رت عليها يا محمد وليس عليهما الرجم، فقال رسول الله تلو: وبينى وبتكم التوراةه فقالوا : قد أنصقت . فقال: امن أعلمكم بالتوراة؟4، فقالوا: رجل أعور يقال له عبد الله بن صوريا يسكن فدك، فأرسلوا إله، فقدم المدينة وكان جبريل وصقه للنبي، فقال له رسول الله "أنت ابن صوريا4 فقال: نعم . قال: * أنت أعلم اليهود بالتوراة"9 قال: كنك يزعمون، فدعا رسول الله بالتوراة وقال له : "اقراء فقرأ، فلما أتى على آية الرجم وضع يده عليها وترأ ما بعدها، فقال عبد الله ابن سلام: يا رسول الله قد جاوزهاء ثم قام ورفع كفه عتها وقرأها على رسول الله وعلى اليهود، وفيها: أن المحصن والحصنة إذا زنيا وفامت عليها البينة رجما وان كانت المرأة حبلى تربص بها ش تضع ما في بطنها، فأمر رسول الله باليهوددن فرجما، نغضبت البهود لذلك فأنزل الله عز وجمل: (الم تر إلى الذين) الخ اه قوله (ذلك) (التولي) اي تولبهم عن مجل النبي وتيامهم منه . ولوله: (الإعراض) أي بقلوبهم عن الحكم وعدم قبوله، وذلك ميتدأ والجار والمجرور خبره، وقول: (أي ببب قولهم الخ) اي بسبب تسهيلهم آمر العقاب على أنفسهم لهذا الاعتقاد الزائغ والطمع الفارغ، فزعموا أن جميع الذنوب تكفر بدخولهم النار المدة العذكورة، وهم جازمون فدخولها من أجل عبادة آباتهم المجل فدخولها يطهرهم من عبادة آباتهم ومن قنوبهم الشي يفسلونها، فحتد أبوا وامتتعوا من حكم رسول الله عليها بالرجم. اذلا فائدة له فى زههم، هذا مرادهم اهأبو السعود بايضاح قوله: (متعلق) أي الظرف، وهو قوله في دينهم متعلق بيفترون الذي بعده، واعترضه الخطيب بأن ما بعد الموصول لا يعمل فيما قله وصوب تملقه بالغمل الذي قله وهو فرهم اهشيتنا.

قوله: (من قولهم فلك) بيان لماء وهبارة البيضاوي من أن النار لن تمسهم إلا أياما قلامل، أو أن آياءهم الأنبياء يشفمون لهم، أو أنه تمالى وهد يعقوب عليه الصلاة والسلام أن لا يعذب أولاده إلا تحلة القسم ال قوله: (نكيف) الخ رة لقولهم المذكور، وابطال لما فرهم باستعظام ما سيقع لهم، وتهويل لما بحيق بهم من الأهوال، وكيف: خبر مبتدأ محلوف قدره يقوله حالهم وعبارة السمين: ويجوز أن

صفحه ۳۹۰