فتوحات الهیه
============================================================
8 سورة ال عمران الآيتان: 22، 23 أقتلهر) ما عملوا من خير كصدقة وصلة رحم (ل اللنا والتختة) فلا اعتداد بها لعدم شرطها (ومالش تت تير() مانعين من العذاب ( اوتر) تنظر لله اللهب أوشا فبيبا) ظاين اتحتي) النوراة ( يتعرد) حال ( لله كمتي اقويشدم بينير لر يتعل درية ينهر يقم (الانفال: 41]. أما إذا نسخ بليت ولعل وكان، لتمتنع القاء عند الجميع لتغيير المعنى لانتفاء معتى الخبرية، فإن الكلام بعد دخولها لم يبق محتملا للصدق والكذب بخلاقه بعد دخول إن اه قوله: (اولنك الذين) الخ اي أولتك المتصفون يتلك الصفات القيحة اهأبو السعود.
قوله: (كصدةة الخ) فيه أن مثل هذا العمل الغير المتوقف على النية لا يتوقف على الإسلام، فينتفع به الكافر في الآخرة، هذا هو المعتمد في الفروع، فلا يظهر قول الشارح لانتفاء شرطه، يعني الدي هو الإسلام. فلعل هذا الحكم وهو بطلان صدقاتهم في الدنيا والآخرة متصوص بطايفة من الكفار وهم من شاله الثبى بالأذى والمخالفة اهشيخنا.
توله: (في الدنيا) أي فلا تحقن به دماؤهم ولا أموالهم اهكربعي توله: (لمدم شرطها) وهو الإسلام قوله : (الم تر) تعجيب للنبي أو لكل من تتاتى منه الوؤية من حال أمل الكتاب وسوء صنيهم، وتقرير لما سبق من أن اتلانهم إنما كان بعدما جامهم السلم بحقيت أبو السرد تول: (أوتوا نصيبا) المراد بذلك النصيب ما بين لهم في التوراة من العلم والأحكام التي من جملتها ما علموه من نعوت النبي وحقيقة الإسلام، والتمبير عنه بالتصيب للإشعار بكمال اختصاه بهم، وكونه حقا من حقوقهم التى تبب مراعاتها، والعمل بعوجبها وما فيه من التتكير لخيم وحمله على الشقير لا يساعده مقام الميالنة في تقبح حالهم اه ابو السعود قوله : (حال) أي من الذين أوتوا. وقوله: ليحكم متعلق بيدعون . وقوله: ثم يتولى عطف على يدعون ومتهم صفة لغريق، وقوله: هم معرضون پبوز آن يكون صفة معطوفة على الصفة قبلها، فتكون الواو عاطفة وأن يكون في محل نصب على الحال من الضير المر في منهم لوتوعه صيفة، فتكون الواو للحال اهسمين قوله: (الى كتاب الل) اي التوراة بدليل ما ذكره في القصة، ونيه اظهار في مقام الإضمار لتأكيد الاجابة عليهم، واضافته إلى الاسم الجليل لتشريفه، وتأكيد وجوب الرجوع إليه اهأبو الود.
قوله: (لكم) اي الكتاب او الله اهكرخي قوله: (ثم يتولى) اي عن مجلس النبي، وثم لاستبعاد توليهم مع علمهم بأن الرجوع اليه أي الى كتاب الله واجب أي فليست للتراخي في الزمان إذ لا تراخي فيه اهكرخي قوله: (وهم معرضون إما حال من فريق لتخصيصه بالصفة اي يتولون من المجلس، والحال انهم معرضون بقلوبهم اهابو السعود.
صفحه ۳۸۹