387

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

8 مورة آل هران/ الابتان: 21، 22 ويقثلوت) وفي قراءة يقاتلون ( الليين يتتر حت وتفشلوت الايرب بائعوب والقشد) بالعدل بت اشاى) وهم اليهود روى آنهم قتلوا ثلاثة واربعين نبيأ فنهاهم ماتة وسبعون من عبادهم فقتلوهم من يونهم (تشتث) اعلمهم يصدب ال) مؤلم وذكر البشارة تهكم بهم ودخلت القاء في خبر إن لشبه اسمها الموصول بالشرط ( اولهك الزن حيكت) بطلت قوله : (ولي قراءة يقاتلون) الأولى ذكر هذه العبارة بعد قوله : (ويقتلون الدين) لان القراء تين إنما هما في الثانية، وأما الأولى فهي يقتلون لا غير، فذكر هذه الصارة هنا سيق تلم من الشارح اه شينا. وهو مأخوذ من الكرخي قول (بغير حق) فيه أن قتل النبي لا يكون إلا يغير حقى، وانما قيد بذلك للاشارة إلى أنه كان بغير حق في اعتقادهم أيضا، نهو أبلغ في التشنيع عليهم اهابو السمود.

ولمل تكرير الفعل للاشعار بما بين القتلين من التفاوت أو لاحتلافهما في الوقت أو لاخحتلاف المتعلق اكرخي قوله (الذين يامرون بالقط) وهم العباد الأتي فكرهم قوله :من الناس) إما للبيان وإما التبميض فهو جار مجرى التاكيد لأن من المعلوم أنهم من جملة الناس اهسمين قوله: (وهم اليهود) أي الذين كاتوا في زمن التبي والقائل آباؤهم ولرضاهم بفعلهم نسب اليهم وكانوا قاصدين قتل النبي، وقد اشار إليه بصيغة الاستقبال الهابو السعود.

وعبارة البيضاوي: إن الذين يكفرون بايات الله هم أهل الكتاب الذين كانوا في عصره قتل آباؤهم الأنبياء وأتياعهم، وهم رضوا به، وقصدوا قتل الني والمؤمنين، ولكن الله عصمهم، وقد سبق مثله في سورة البقرة، انشهت.

قوله: (ردي انهم تتلوا الخ) اي في أول النهار، وقوله: (من يومهم) اي في آخر يومهم الذي تتلوا قيه الأنبياء اهشيخنا.

قوله: (تهكم بهم) اذ البشارة الخبر الأول السار، فالبشارة المطلقة لا تكون إلا بالخير، وانما تكون بالشر إذا كانت مقيدة به كما هناء، وإنما سميت البشارة بشارة لظهور أثرها في بشرة الوجه اناطا اكرخي قوله: (ودخلت الفاء في خبر إن الخ) هيارة السمين، ولما ضن هذا الموصول معتي الشرط في العموم دخلت الفاء في خبره، وهو قوله فبشرهم، وهنا هو الصحيح أعتي أنه إذا نسخ المبتدأ بأن فجواز دخول الفاء باق، لأن المعتى لم يتغير، بل ازداد تاكيدا، وخالف الأخفش نمتع دخولها والسماع حجة عليه كهذه الآية، وكقوله: (ان الذين فتنوا المؤمنين والسؤمنات) (البروج: 10) الأية. وكذلك اذا نسخ بلكن كقوله: والله ا فارق م جن لال ولكن ا بقفى فوف بع ون وذلك إذا نسخ بأن المفتوحة كقوله تعالى: (واعلموا أنما غتمتم من شي، فأن لله خمسه)

صفحه ۳۸۸