386

فتوحات الهیه

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

سودة ال عمران الآيتان: 20، 21 (أتلث ته هو) اتقدت له أنا ( ومن اتبمن وخص الوجه بالذكر لشرفه فغيره أولى ( وقل تلين أوثوا الكب) اليهود والنصارى ( والابيعن) مشركي العرب ({ ،اشلمية) اي أسلمرا ( قإن أشلئوا فقد امتدوا) من الضلال قليت تولزا) عن الاسلام ( تاكما قايل الل) اي التبليغ للرسالة والله بعي البا ) فيجازيهم بأعمالهم وهذا قبل الأمر بالقتال ( اذ النين مخنرهب بقايكت الله قوله: (ومن اتيمن) أثبت الياء في اتبعني نافع وابو صمرو وصلا وحذفا ووققا، والباقون حذفوها وتفا ووصلا موافقة للرسم، وحمن ذلك أيضا كونها فاصلة، ورأس آية نحو: اكرمن وأمانن وقال بعضهم: حذف هذه مع نون الوقاية خاصة، فإن لم تكن نون فالكثير اثياتها اهسمين قوله: (وخص الوجه الخ) إشارة إلى أن الوجه مجاز عن جملة الشخص تعبيرا عن الكل بأشرف أعضانه الظاهرة، وقوله: (لشرف) وذلك لاشتماله على معظم القوى والمشاعر، ولأنه معظم ماتقع به العبادة من السجود والقراءة، وبه يحصل التوجه إلى كل شيء اه أبو السعود قوله: (وقل للذين أونوا الكتاب) وضع الموصول موضع الضمير لرحاية التقابل بين وصفي المتعاطفين لأن الأمين يقابلون بالنين أوتوا الكتاب اه أيو السعود.

قوله: (والأسين) أي الذين لا كتاب لهم، وهم مشركو العرب اهابو السمود.

فالمراد بالأميين هذا الممنى، وان كانوا يكتبون ويقروون الكتوب اهشيفتا.

توله (اأسلمتم صورته اسفهام، ومعناه أمر اي اسلموا كقوله تعالى: (فهل انتم مشهون (الماندة: 91) أي انتهوا.

قال الزمخشري: يي أنه قد اتاكم من البينات ما أوجب الإسلام ويقتضي حصوله لا محالة، فهل أسلمتم بعد أم أنتم على كفركم؟ وهذا كقولك لمن لخصت له المسألة ولم تبق من طرق البيان والكشف طريقا إلا سلكته . هل فهمتها أم لا2 ومنه قوله تعالى: (فهل اشم متهون) (المائدة: 91) بعدما ذكر الصوارف عن الخمر والسير، وفي هذا الاستفهام استقصار وتعيير بالمماندة وقلة الانصاف، لأن المنصف إذا تجلت له الحجة لم يتوقف في إذعانه للحق وهو كلام حن جدا اه وقول: (ققد اهتدوا) دخلت قد على الماضي مالغة في تحقق وقوع الفعل كأنه قرب من الوقوع

قوله: (فان اسلموا فقد اهتدوا) أي فقد تفعوا أنفسهم بأن أخرجوها من الضلالة، وإن تولوا فإتا عليك البلاغ اي لم يضروك إذما عليك إلا ان تبلغ، وقد بلغت اهبيضاوي.

وقوله: فقد نفعوا الخ اشار به إلى أن امتدوا كناية عن هذا المعنى، وإلأ فلا فاندة في الجزاء، وكذا يقال ني قول (قإتما عليك اللرخ) حيث فشره بما بعده اهزكريا.

قوله: (نإنسا عليك البلاغ) قائم مقام الجواب أي لم يضروك شيتأ قإنما عليك البلاغ، وقد فعلت على ابلغ وجه اه أبو السورد قوله: (وهلا قبل الأمر بالقتال) اي فهو مسرخ اه

صفحه ۳۸۷